• Wednesday 1 December 2021
  • 2021/12/01 18:10:07
{سياسة:الفرات نيوز} وعد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية السيد عمار الحكيم، مساء الخميس، بمفاجأة قوى الدولة في الانتخابات المزكع عقدها يوم غد الجمعة، فيما اعلن الانفتاح على مرشحي رئاسة الوزراء ولا {فيتو} على احد.

المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام  .. للاشتراك اضغط هنا

وقال السيد عمار الحكيم خلال لقاء متلفز، ان "حراك تشرين حقق مطالب مهمة منها هذه الانتخابات وهو مطلب لشعبنا ولشبابنا وقد حظي بدعم مرجعي ودعم سياسي وثم دعم دولي، لذلك نحن أمام هذا الإستحقاق، وعلينا أن نستثمر هذه الفرصة لمشاركة واسعة وفاعلة وواعية ونختار من يستحق الثقة"، مؤكداً "نحن امام متغير كبير عام 2021 عما كانت في عام 2005، والتعميم في الحكم على العملية السياسية غير مقبول". 

واضاف "عدم المشاركة في الإنتخابات سيعني إعطاء دور لأولئك المشاركين أن يفرضوا إرادتهم على الجميع، وأول المشاركين هم جمهور القوى السياسية المقتنعون بقياداتهم و أحزابهم، لذلك من كان معترضا على الأداء السياسي ويرى أن السياسيين المتصدين غير مؤهلين، وليس كلهم كذلك، عليه أن يخرج ويعبر عن رأيه ويدلي بصوته لمن يراه مناسبا حتى يوجد التغيير المنشود ولو بطريقة جزئية".

وبين السيد عمار الحكيم، أن "نلتقي ونجتمع جميعا على أفكار وشعارات صحيحة حتى لو كان بعض منا غير جاد في إطلاقها أو يشعر أنه مضطر أن يطلقها، هذا دليل على أن الشعب أصبح ناضجا ولا يقبل إلا بالشعارات الصحيحة، حيث غابت الشعارات ذات الصبغة الطائفية والإثنية والعنصرية، وذلك يكشف عن وعي شعبي وتطور في الأداء السياسي".

واشار "لا أعتقد أن المشاركة في الإنتخابات ستكون منخفضة، وأراهن على نضج أبناء شعبنا وحسن ضنهم الكبير بالمرجعية الدينية العليا، حيث شجعت على المشاركة الواسعة والواعية شعورا منها بالمصلحة الأكيدة للشعب، وأنا أعتقد أن الكثيرين سيقفون بعمق مع هذه الدعوة والمناشدة".

وتابع رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية "بعد دعوة المرجعية الدينية العليا وحجم الجهد الذي تبذله المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات مشكورة والجهد الحكومي والأمني والخطط التي تعرض حاليا على الشعب في منع أي محاولات للتزوير أو التلاعب في آراء وإرادة الناخبين، مع وجود المراقبة الدولية ودور الأمم المتحدة الإيجابي في تقديم المساعدة، وحيث إن الإنتخابات كانت بالأساس مطلبا شعبيا وشبابيا، كل ذلك يشير ويدلل على أن هناك فرصة كبيرة لمشاركة واسعة في هذه الإنتخابات أكثر مما حصل في الإنتخابات السابقة".

واردف بالقول، إن "قوى الدولة الوطنية هي قوى لم تحمل سلاحا وقد دافعت عن حراك تشرين ومطالبه الحقة منذ البداية، كما طالبت بملاحقة المتسببين بإستهداف وإستشهاد عدد من هؤلاء الأعزاء حين تعرض بعض منهم إلى الإعتقال أو الإختطاف وقد بذلت جهودا كبيرة من أجل إطلاق سراحهم، وبقيت قوى الدولة الوطنية قريبة من هذه الأجواء دون أن تسعى لركوب الموجة أو أن تفرض عليهم شيئا، من هنا كانت هناك نظرة إيجابية لأدائنا وأداء الأخ الدكتور العبادي والقوى الأخرى الحليفة معنا في هذا التحالف".

واتم السيد عمار الحكيم "ليس خافيا على أحد أننا لا نمتلك أي مجموعات مسلحة لا نحن ولا الدكتور العبادي، البعض يراه ضعفا في بلد مثل العراق، ونحن نراه قوة، وقد سبق أن عرفنا قوى الدولة من وجهة نظرنا أنها القوى التي لها مصلحة في قوة الدولة حيث توفر لها الحماية للحركة والتوسع، وإذا لم تدفع وطنية هذه القوى لتقوية الدولة "وإن شاء الله هم وطنيون" فمصالحهم تدفعهم لذلك".

وبين "نحن في قوى الدولة أولويتنا الأولى أن نبني دولة قوية، فالدولة القوية قادرة على حل كل المشاكل الخدمية والأمنية والقضاء على الفساد، فالأصل هو بناء وتقوية الدولة لتكون قادرة على ضخ الدماء في عروق مؤسساتها، حينما نرى أن الدولة حاضرة في شعارات القوى السياسية الكبيرة نحمد الله أننا انتصرنا في أن نجعل الدولة وبناءها هي الأولوية". 

ولفت رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، ان "الإنتقال من الديكتاتورية إلى الديمقراطية يدخل أيا من البلدان التي تمر بذلك إلى مرحلة اللاإستقرار وتحتاج إلى فترة زمنية قد تطول أو تقصر للوصول إلى مرحلة الإستقرار، وقد مر العراق بهذه المرحلة مع تحمل القوى السياسية جزءا من المسؤولية والظروف التي مرت بها البلاد".

واسترسل بالقول "من يعتقد أن الحلول بالحرب وكسر الآخرين فهو مخطئ، قد نختلف في المناهج وفي الرؤية، ولكن العراق يحتاج لنا جميعا، ولكل ورد رائحة، يجب أن نكون بارعين في لملمة الشتات، وفي أن نجعل مصلحة الجميع بأن يمضي في بناء الدولة، وأن يتخلى عن بعض الأشياء الأخرى لصالح الدولة، فالدولة تحمينا جميعا".

واكمل السيد عمار الحكيم "رفعنا شعار الدولة والحمد لله اليوم ثلاثة أرباع القوى السياسية شعارها الإنتخابي "الدولة"، فمعناه أن طرح الأفكار الصحيحة بالمنطق الصحيح لها مع عدم كسر الآخر واحتضان الجميع يحقق نتائج كبيرة لاسيما وأن الغالبية لديهم الحس الوطني ويريدون خدمة بلدهم وأبناء شعبهم كل بحسب وجهة نظره".

ونوه الى، انه "لا أحد يستطيع أن ينكر خطورة المال السياسي والسلاح المنفلت والتدخلات الخارجية في الانتخابات، ولذلك وردت هذه العناوين الثلاثة في بيان المرجعية الدينية العليا وقد حذرت منها".

وبما يخص الحشد الشعبي، اوضح السيد عمار الحكيم "الحشد كمؤسسة يمثل ضرورة إستراتيجية في منظومة الدفاع الوطني العراقي مثل الجيش والشرطة والبيشمركة، ومن يقلل من قيمته يتنكر لحقيقة الحشد ودوره السابق ودوره في أي تحد لاحق، أقول ذلك و نحن ليس لدينا حضور في الحشد، لكن هذه حقيقة يجب أن تقال، ولكن لأنه ضرورة إستراتيجية، يجب مأسسته وتنظيم علاقته بمكتب القائد العام للقوات المسلحة، ويجب أن تنفصل علاقته بالقوى السياسية، فقدم في الحشد وقدم في السياسة أمر غير صحيح وخطأ فادح يقع فيه من يقوم بمثل هذه الأدوار فالقوى السياسية لها أدوارها والحشد له أدواره". 

واشار الى "وجود قوى سياسية لديها ألوية في الحشد، وعندها غطاءات وأذرع سياسية، وتتواجد في العملية السياسية، شعاراتها وطريقتها وكأن الحشد لها وليس لكل العراقيين، وهي بذلك ترتكب خطأ كبيرا في إضعاف  الحشد حينما تقوم بإحتكاره بهذه الطريقة في الحملة الإنتخابية ، فمصلحة الحشد أن يبقى للجميع.

أنا مع الإبقاء على الحشد الشعبي كهيأة مستقلة، وأراه ضرورة إستراتيجية وطنية للعراق، وأنا أول من يقف في وجه من يريد أن يحل الحشد أو يدمجه في مؤسسات أمنية أخرى، مع التأكيد على مأسسته وإبعاده عن التدخلات السياسية".

واوضح السيد عمار الحكيم "كنت أضع صورة جدي الإمام السيد محسن الحكيم (رض) في قاعاتنا ومكاتبنا الرسمية إعتزازا بهذا الإنتماء وقد قال لي بعض عقلاء القوم وأصحاب الحكمة كان السيد محسن الحكيم (قدس سره)  مرجع المسلمين وهذا الأمر فيه تصغير لحجمه،  وقفت طويلا عند هذا الكلام ورأيت أنه منطقي فرفعت صورة الإمام الحكيم إعتزازا به وحتى لا أتسبب بتقليل تأثيره ومكانته الواقعية التي هي أكبر منا"، معلناً "قوى الدولة الوطنية ستفاجئ الجمهور في هذه الانتخابات ولا ندخل في لعبة الأرقام".

وتابع "نتمنى التوفيق للجميع، والطموحات والتطلعات السياسية مقبولة ومشروعه وكلٌ يعبر عنها بطريقته الخاصة، ونحن منفتحين على كل المرشحين لرئاسة الوزراء، وليس لدينا فيتو على أحد بل لدينا شروط ومعايير ذاتية يجب أن تتوفر في رئيس الوزراء:
1-  الكفاءة والنزاهة والقدرة على إتخاذ القرار والسرعة في إتخاذه.
2-  القدرة على التعاطي مع القوى السياسية وعدم الوقوع تحت الضغط والإبتزاز من هذا الطرف أو ذاك، وعدم الضعف أمام بعض القوى السياسية.
3-  مراعاة التوازنات الداخلية والخارجية وحفظ البلد في هذه المنعطفات، ويمتلك قدرة إدارية قوية يحرك المؤسسات ويبني الدولة بشكل سليم.

واختتم السيد عمار الحكيم لقاءه، بالقول"من يعتقد أن العراق في يوم ما يمكن أن يمضي في قطار التطبيع فهو مخطئ، لا تطبيع مع الكيان الصهيوني، ونحن سنبقى دوما مع فلسطين والقضية الفلسطينية ومطالبهم المشروعة".

وفاء الفتلاوي

 

 

 

 

 

 

اخبار ذات الصلة