{السليمانية:الفرات نيوز} نفى الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني وجود اي علاقة له بحادثة مقتل احد حراس مقر الجماعة الاسلامية في اربيل، فيما هددت الجماعة الاسلامية بأنها ستوجه أصابع الاتهام الى الحزب الديمقراطي الكردستاني ان {لم تقم بتسليم الجناة} بعد أن قالت انهم ينتمون له.
وقال سكرتير الحزب الديمقراطي الكردستاني فاضل ميراني في مؤتمر صحفي حضره مراسل وكالة {الفرات نيوز} اليوم انه" لاعلاقة له باغتيال أحد حراس مقر الجماعة الإسلامية في أربيل"، مبينا انه" لا يوجد في ثقافتنا الحاق الضرر بالجماعة الاسلامية".
وأضاف أن" الجماعة وأميرها علي بابير خط احمر لدى الرئيس بارزاني وزيارتنا تأتي لنعبر لهم عن قلقنا لهذه الحادثة".
وكشف المتحدث باسم شرطة اربيل عن مقتل أحد حراس فرع اربيل للجماعة الاسلامية في وقت متأخر من مساء امس الاربعاء على يد مسلحين قال إنهم تركوا خلفهم سيارتهم وأوراق تشير إلى هوياتهم.
من جانبها هددت الجماعة الاسلامية على لسان اميرها علي بابير اليوم بتوجيه الاتهام الى الحزب الديمقراطي الكوردستاني ان لم تقم بتسليم الجناة الى الشرطة، قائلا إنه "حسب المستمسكات التي عثرت الشرطة عليها في السيارة ان الذين ارتكبوا هذه الجريمة هم من الحزب الديمقراطي"، مضيفا أن" على الحزب الديمقراطي تسليم المتهمين للقضاء ويجب عدم التستر عليهم، لانه في حال عدم التسليم سوف يكون الحزب هو المتهم".
وكانت اربيل شهدت مساء امس اطلاق أعيرة نارية في الهواء وخروج المواطنين الى الشوارع للابتهاج بانتهاء الانتخابات النيابية العراقية والمجالس المحلية في كردستان.انتهى34