{بغداد:الفرات نيوز} طالب رئيس الوزراء سليم الجبوري الحكومة الاتحادية بالاسراع في تنفيذ ورقة الاصلاح السياسي، فيما اكد رئيس الوزاء حيدر العبادي انه مع تنفيذ هذا الاتفاق، مشيرا الى ان اقرار القوانين بحاجة الى توافق سياسي" .
وقال الجبوري خلال اجتماع مشترك ضم رئيس الوزراء حيدر العبادي واعضاء تحالف القوى بحسب ما نقله مكتب الجبوري لوكالة {الفرات نيوز} اليوم اليوم على" ضرورة الاسراع في تنفيذ ورقة الاصلاح السياسي وكذلك المحافظة على هيبة الدولة ومؤسساتها وانجاح العملية السياسية".
من جانبه قال رئيس الوزراء حيدر العبادي خلال الاجتماع " انا مع تنفيذ كافة ماتضمنته ورقة الاتفاق السياسي، ولكن اقرار القوانين بحاجة الى توافق سياسي بين كافة الكتل وهذا يحتاج الى حوار مستمر بين كل القوى"، مشيرا الى ان" ما حدث ويحدث من جرائم هو اول ما يستهدف الحكومة والدولة وهيبتها ونحن مستمرون بمحاربة هكذا توجهات، وهو استهداف للوحدة الوطنية وللحراك السياسي الايجابي".
وبين ان" القوات الامنية بحاجة الى اصلاحات جذرية ومحاربة للفساد"، مبينا ان" ما حدث من جرائم رافقت العمليات العسكرية مشخص ونحن نحقق في كل هذه الجرائم وسنضرب بيد من حديد على من قام بها واعتقلنا العديد من المشتبه بهم ومستمرون بالتحقيق في جرائم حدثت في ديالى والانبار وغيرها".
وفد تحالف القوى اكد خلال الاجتماع على ان" تعليق حضورهم الى مجلسي الوزراء والنواب لا يستهدف الحكومة وانما غايتنا الاصلاح والحفاظ على هيبة الدولة"، مؤكدين على" المصالحة الوطنية التي اصبحت مطلب لا يمكن التخلي عنه"، مطالبين بـ" تعزيز الثقة بين الفرقاء السياسيين من خلال تسليح عشائرنا التي تقاتل الارهاب بدون اي دعم ونحن متمسكون بسلطة القانون".
واشار وفد التحالف ان" استهداف المواطن وممتلكاته هو استهداف لهيبة العراق واستهداف للحكومة وللدستور"، مطالبا بـ" نتائج التحقيق التي استهدفت العراقيين واخيرها استهداف النائب الجنابي"، قائلا" لا تحرمونا من شرف قتال داعش الارهابي وتحرير مناطقنا وحماية اهلنها"، داعيا الحكومة الى " اعادة النازحين لمناطقهم التي تم تحريرها وهذا من ابسط واجباتها".
واكد تحالف القوى على ان" اهالي البغدادي وبروانة وحديثة في الانبار بحاجة الى دعم انساني عاجل، وهزيمة داعش مرهون بتسليح العشائر باسرع وقت".انتهى و