أمام هذا الحال لابد من الكشف عن تفاصيل تتعلق بالسلالة الجديدة المنتشرة هناك ومكوناتها وأعراضها، وما إذا كانت مختلفة عن كورونا الذي بات معروفاً للجميع.
فمنذ اندلاع فيروس كورونا الجديد، حارب الناس المرض ومضاعفاته وآثار طفرات السلالات المختلفة حول العالم، إلا أن الزيادة الأخيرة في عدد الإصابات تعود للمخاطر التي تشكلها الطفرات المتطورة الجديدة، والتي تم تتبعها في أجزاء مختلفة من الهند.
وكشفت دراسة جديدة أن خطر السلالة الهندية لا يكمن بشدة الأعراض فحسب، وإنما بسرعة انتقال المرض وانتشار العدوى، وذلك وفقاً لتقرير نشره موقع "times of india".
وفي تفاصيله، أن حدد الباحثون أنواعاً مختلفة من المتغيرات حتى الآن، حيث يتابع الخبراء 3 متغيرات لكوفيد19 وهي متغير الاهتمام (VOI) ومتغير الاهتمام (VOC) ومتغير النتائج العالية (VOHC)، وذلك وفقاً لمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.
كما نقلت المعلومات أنه تم العثور على B.1.1.7 ، المعروف أيضا باسم السلالة البريطانية، واعتبروه معدياً بنسبة 40-70٪ أكثر من المتغيرات الأخرى ويرفع مخاطر الوفاة إلى 60٪.
أما كورونا البرازيل والمعروف علمياً باسم P.1 ، فهذا يعتبر أكثر عدوى وخطورة من الطفرة السابقة، حيث تهرب طفرته من الأجسام المضادة حالها حال سلالة جنوب أفريقيا التي عثر عليها في 20 دولة على الأقل.
Hazem