تداول خام برنت تسليم نوفمبر قرب مستوى 68 دولاراً للبرميل، ليكون قد خسر نحو 5% من قيمته خلال الشهر، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط باتجاه 64 دولاراً.
يأتي هذا التراجع مدفوعاً بقلق المستثمرين من أن الإمدادات العالمية ستتجاوز مستويات الطلب في الفصول المقبلة، ما قد يؤدي إلى تراكم المخزونات النفطية مجدداً.
وفي الجانب السياسي، تتركز الأنظار على تطورات الملف الأوكراني واحتمالات إعادة توجيه صادرات الخام الروسي، في وقت قالت فيه المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد يصدر بياناً بشأن أوكرانيا لاحقاً.
وكانت واشنطن قد فرضت هذا الأسبوع رسوماً بنسبة 50% على معظم الواردات الهندية، في خطوة عقابية رداً على استمرار نيودلهي في شراء الخام الروسي، رغم الضغوط الغربية.
وتتزايد التحذيرات من تخمة قياسية في المعروض العالمي، وفق توقعات وكالة الطاقة الدولية، بالتزامن مع سعي تحالف أوبك+ لاستعادة قدرته الإنتاجية الكاملة وتعزيز حصته السوقية.
وقال غاو مينغيو، كبير محللي الطاقة في شركة SDIC Essence Futures: "تظل الأسعار في نطاق ضيق، مع استمرار السوق في التعامل مع توقعات توازن أكثر مرونة بعد ذروة الطلب الصيفي والمخاطر الجيوسياسية القصيرة المدى. ومع غياب تصعيد واضح في العقوبات، فإن فرص الصعود تبقى محدودة".