• Friday 31 July 2026
  • 2026/07/31 15:38:25
{دولية:الفرات نيوز} أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الجمعة، إجراء الجولة الأولى من المفاوضات النووية في مسقط، وبحث آليات دفع المفاوضات الإيرانية–الأميركية ورفع العقوبات.

وذكرت الخارجية الإيرانية في بيان تابعته {الفرات نيوز} أن "عباس عراقجي، وزير الخارجية في جمهورية إيران الإسلامية، الذي يزور مسقط لإجراء المفاوضات النووية وبحث رفع العقوبات، التقى قبل ظهر اليوم بدر البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عُمان، حيث تبادلا وجهات النظر حول آليات دفع المفاوضات الإيرانية–الأميركية".

وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى "نهج الجمهورية الإسلامية في توظيف الدبلوماسية من أجل تأمين المصالح الوطنية لإيران، مع التأكيد في الوقت ذاته على الجاهزية الكاملة للدفاع عن سيادة البلاد وأمنها القومي في مواجهة أي تجاوزات أو مغامرات"، معربًا عن "تقديره لاستضافة سلطنة عُمان ومساعيها الحميدة في هذا الشأن".

من جانبه، أشاد وزير خارجية سلطنة عُمان "بحسن النية وروح المسؤولية والجدية التي تبديها الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المسارات الدبلوماسية"، ومع الإشارة إلى "حرص جميع دول المنطقة على منع أي تصعيد للتوتر"، معرباً عن أمله في أن "تسهم هذه الجولة من المفاوضات، من خلال حسن النية وحسن اغتنام الفرص من جانب جميع الأطراف، في التوصل إلى تفاهم مستدام بين إيران والولايات المتحدة".

كما جرى خلال اللقاء "عرض وتوضيح وجهات نظر ومقترحات الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشأن محاور المفاوضات، إضافة إلى مطالبها وملاحظاتها".

ووصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والوفد المرافق له،صباح اليوم الجمعة، إلى مقر انعقاد المفاوضات مع الجانب الأمريكي

وكان عراقجي دعا، في وقت سابق الجمعة، إلى "الاحترام المتبادل" قبيل بدء المحادثات مع الولايات المتحدة في سلطنة عُمان.

وقال وزير الخارجية الإيراني مغردا "تدخلُ إيرانُ مسارَ الدبلوماسيةِ بعيونٍ مفتوحة، ومن دون أن تنسى أحداثَ العامِ الماضي".

 وأضاف "نشاركُ في التفاعلِ بحسنِ نية ونتمسّك بحقوقنا بثبات، وفي الوقتِ نفسه نقفُ بحزمٍ دفاعًا عن حقوقِنا".

وتابع وزير الخارجية الإيراني قائلا "يجب احترام الالتزامات. فالتكافؤ، والاحترام المتبادل، والمصلحة المشتركة ليست شعارات، بل ضرورة، وهي ركائز أي اتفاقٍ مستدام".

من ناحية ثانية، قال أمين مجلس الدفاع الإيراني علي شمخاني إن "عراقجي مفاوض ماهر واستراتيجي ويحظى بثقة مستويات القرار العليا والمؤسسات العسكرية والأمنية".

وأضاف شمخاني أن "جنود الشعب الإيراني في القوات المسلحة إلى جانب جنرالات الدبلوماسية وتحت قيادة القائد الأعلى للقوات المسلحة لا يدخرون جهدا في سبيل حماية الوطن".

اخبار ذات الصلة