ويأتي هذا القرار في ظل حالة التأهب الأمني المرتفعة التي تشهدها إيران، على خلفية التطورات المتسارعة في المنطقة، والمخاوف المتزايدة من احتمالية توسع رقعة الصراع وانعكاساته على الأراضي الإيرانية.
لم تكن هذه المرة الأولى التي تلجأ فيها إيران إلى تعليق الدراسة الحضورية؛ إذ سبق أن اتخذت تدابير مماثلة إبان موجات التوتر الإقليمي السابقة، فضلاً عن فترة جائحة كوفيد-19.