المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام .. للاشتراك اضغط هنا
واكدت الوزارة في بيانها، أن المعركة التي تم خوضها خلال تلك الأيام لم تكن مجرد حرب عسكرية، بل كانت عملية شاملة اعتمدت على عناصر مركبة من الحرب العسكرية، والأمنية، والاستخباراتية، والمعرفية، والإدراكية، إضافة إلى عمليات إرهابية، وتخريبية، لزعزعة الاستقرار الداخلي، وإثارة الفوضى، وذلك بهدف إخضاع إيران، وإسقاط الجمهورية الإسلامية، وتمزيق وحدة إيران الجغرافية .
وجاء في البيان: في أيام أربعين شهداء الحرب المفروضة التي دامت 12 يوما، وإحياءً لذكرى أولئك الذين سقطوا مضرجين بالدماء، من المدنيين والقادة والجنود العسكريين الشهداء، والعلماء النوويين، وشهداء المجتمع الاستخباراتي، وكوادر في وزارة الأمن، نسأل الله تعالى أن يرفع درجاتهم، ونتقدم بالتهنئة والتعزية إلى ذوي الشهداء، مبتهلين إلى العليّ القدير أن يمنّ عليهم بالصبر والأجر، ونؤكد من أعماق قلوبنا البيعة مجددا لقائد الثورة الإسلامية الحكيم والفذ (مد ظله العالي)، لاسيما الالتزام بالواجبات السبع الاستراتيجية التي وجّه بها مؤخرا، ونعرض على الشعب الإيراني العظيم والعزيز ما يلي:1) العدوان والحرب التي شنتها الجبهة الشيطانية المعادية بقيادة أمريكا والكيان الصهيوني في الساعات الأولى من فجر يوم الجمعة 13 يونيو، لم تكن عملية عسكرية محدودة تستهدف القدرات والمنشآت النووية والدفاعية الإيرانية، بل وفقا للمعطيات الاستخباراتية المتوفرة، كانت خطة حرب شاملة استخدم فيها العدو جميع عناصر الحرب المركبة، من عسكرية وأمنية واستخباراتية ومعرفية، إلى جانب عمليات تخريب، وإرهاب، إثارة الفوضى وزعزعة الاستقرار، تحت وهم "إخضاع إيران، إسقاط الجمهورية الإسلامية المقدسة، وتقسيم إيران الكبرى".
وقد جرت هذه المؤامرة بإشراف النظام المخادع الحاكم في أمريكا، وتنفيذ العصابة الصهيونية الإجرامية، بمشاركة بعض الدول الأوروبية، وبمساعدة الجماعات المعادية للثورة، والتنظيمات الإرهابية التكفيرية، وقطاع الطرق المسلحين.2) لم يقتصر التحضير لهذه الحرب على الإعداد العسكري والتسليحي فقط، بل شمل أيضا التمهيدات المركبة، مثل محاولة فتح باب المفاوضات، استغلال بعض المنظمات الدولية لتوجيه اتهامات زائفة للجمهورية الإسلامية بشأن انتهاك التزاماتها النووية، إصدار قرار غير مبرر وغير قانوني من مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد إيران، شنّ حملات دعائية مكثفة، عمليات حرب نفسية، وحرب إدراكية عبر الآلة الإعلامية الغربية وسفراء الدول الغربية، إضافة إلى استخدام أحدث تقنيات الاستخبارات والذكاء الاصطناعي من قبل سنتكوم والبنتاغون والشركات الغربية والصهيونية في مجالات الأقمار الصناعية، الحرب السيبرانية، تعقب الإشارات، التنصت، الحوسبة الكمية، التصوير الجوي المتقدم، شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها.
3) الجبهة الأمريكية-الصهيونية، في ظل أوهامها وتحليلاتها المبنية على نظرة مادية وأخبار ملفقة من المعارضة الإيرانية، تصوّرت أن بإمكانها إسقاط الجمهورية الاسلامية من خلال نموذج "الحرب القذرة" الأمريكي. لكنها منيت بالفشل والاندحار أمام إيمان وإرادة الشعب الإيراني، وبسالة القوات المسلحة، بقيادة القائد العام للقوات المسلحة آية الله العظمى الإمام الخامنئي (مد ظله العالي). في هذا الهجوم، حاول العدو تنفيذ عمليات إرهابية، تفعيل الخلايا النائمة، تجنيد المرتزقة، تحريك زمرة انصار الملكية، المشاغبين، خلايا منظمة "خلق" الارهابية بهدف إثارة الاضطرابات، وتوجيه الاحتجاجات المهنية نحو فوضى عارمة، إلا أن كل ذلك أُحبط.
4) في هذا السياق، خاض كوادر وزارة الأمن والمجتمع الاستخباراتي الإيراني معركة مستمرة ومباشرة، ليس فقط مع الكيان الصهيوني، بل مع "ناتو أمني-استخباراتي غربي" بأكمله، وواجهوا طيفا واسعا من التهديدات والتسللات الأمنية والمرتزقة، فتصدروا المشهد ببسالة، واعتقلوا عملاء الخيانة والعملاء الأجانب أو دمروهم خلال الاشتباكات المسلحة، وقدموا شهداء وجرحى في هذه المعركة الخفية.
5) هذه المعركة الكبرى والصامتة لم تقتصر على الجانب الدفاعي، بل نفّذ أبناء الشعب في وزارة الاستخبارات هجمات استخبارية مركبة وغير مسبوقة على الكيان الصهيوني في الأراضي المحتلة. ونظرا للقيود الأمنية، يعلن حاليا فقط جزء من هذه العمليات، على أمل كشف مزيد من التفاصيل لاحقا:
1) ملفات الهجوم والدفاع في التجسس، تبادل المعلومات ومواجهة الإرهاب.
1/1. تم تنفيذ إجراءات متنوعة وهجومية ومعلوماتية (تجسس هجومي) في مدن مختلفة داخل الأراضي المحتلة ضد مصالح الكيان الصهيوني والمافيا الحاكمة فيه. من بين الخطوات التي تم تنفيذها، توظيف عناصر استخباراتية وعملية من أعمق الطبقات العسكرية والأمنية للكيان لأداء المهام المكلفة، واستلام تقارير موثقة ومصورة عن الإجراءات والتأكد من صحتها. نعلن الآن بيقين أن الكيان الصهيوني المأزوم، رغم كشفه واعتقاله عددا من العملاء الاسرائيليين العاملين لحساب الامن الايراني، فإن الجزء الأكبر والأكثر حساسية من المهام ما زال مستمرا. من جهة أخرى، فإن الكشف عن تلك الحالات القليلة تسبب في قلق بالغ للكيان الإجرامي، دفعه إلى «الإضرار بنفسه» وردود فعل مفضوحة من قبل أجهزة مختلفة داخل الكيان.
ومن ردود الفعل تلك إصدار تحذيرات عامة متعددة من قبل أجهزة الأمن والشرطة ومكتب رئيس الوزراء الإرهابي لمنع الاسرائيليين من التعاون والتجسس لصالح إيران، مع تهديد المتعاونين مع وزارة الامن الايرانية بعقوبات شديدة.
عندما انكشف التعاون الاستخباراتي بين عدد من العسكريين وموظفي الحكومة والمعلمين مع وزارة الامن الايرانية، أبلغت وسائل إعلام الكيان عن «صدمة» داخل الجيش وأجهزة الأمن المحتلة، وزادت من الحملات الإعلامية والتهديدات العلنية بشكل مضاعف.
2/1. جهود معلوماتية فعالة لتعزيز الوصول وتوسيع قاعدة جمع المعلومات من الأهداف داخل الكيان، وإرسال النتائج إلى الجهات الوطنية والعسكرية المعنية؛ ومن بين ذلك استغلال الوثائق السرية للغاية والحساسة التي تم الحصول عليها من عملية التسلل المعلوماتي الأخيرة إلى «خزينة المعلومات النووية» للكيان الصهيوني في الأسابيع التي سبقت حرب 12 يوما، والتي تضمنت إحداثيات دقيقة لمراكز رئيسية وحساسة أمنياً وتسليحياً ودفاعياً واقتصادياً وصناعياً، ومحطات التكرير والطاقة وخطوط نقل الوقود، والمختبرات البحثية للأسلحة غير الإنسانية (نووية، كيميائية، ميكروبية، بيولوجية)، ومراكز توجيه الترددات، وغيرها، والتي تم تزويد القوات المسلحة بها قبل وأثناء وبعد الحرب العدوانية الأخيرة (إن شاء الله سيتم بث تقرير وثائقي حول هذا الموضوع).
3/1. تفعيل آليات دبلوماسية سرية في متابعة تطورات الميدان من خلال تبادل المعلومات مع أجهزة استخبارات أخرى، إلى جانب إرسال رسائل تحذير إلى الأجهزة المستهدفة عبر بعض دول المنطقة، وتبادل البيانات والمعلومات معهم.
4/1. اعتقال 20 جاسوسا وعملاء عمليات ودعم مرتبطين بالموساد وعناصر متصلة بضباط استخبارات الكيان في طهران، البرز، قزوين، أراك، أصفهان، فارس، كرمان، خوزستان، زنجان، مازندران، أذربيجان غربي وكردستان، وتم في ثلاثة ملفات خاصة تعاون مشترك مع اجهزة مكافحة التجسس في الجهات المعنية.
5/1. الكشف عن عدد من العملاء المرتبطين بضباط استخبارات الكيان في المجالات الاقتصادية والمالية والصناعية، كانوا يخططون لأعمال تخريبية.
6/1. اكتشاف وتدمير مواقع عمليات استخدمها جهاز العدو في الحرب العدوانية الأخيرة في عدة محافظات، وإحباط العمليات الإرهابية المرتبطة بها.
7/1. كشف وإحباط مخططات إرهابية استهدفت اغتيال 23 مسؤولا في البلاد خلال حرب الـ12 يوما، بالإضافة إلى 13 مؤامرة مشابهة في الأشهر التي سبقت الحرب، مما أدى، بفضل الله، إلى منع اغتيال 35 مسؤولا رفيع المستوى في الحكومة والقوات المسلحة.
8/1. الكشف عن أهداف جديدة للكيان في منظمة الطاقة الذرية وبعض المراكز العسكرية في البلاد، وإبلاغ المسؤولين المعنيين وإحباط العمليات التخريبية.
2) الجماعات الإرهابية التكفيرية والانفصالية
خلال الحرب العدوانية الأخيرة، كُلفت الجماعات التكفيرية والإرهابية من قبل المجرمين الأمريكيين والصهاينة بمهام خاصة لزعزعة الأمن، تنفيذ عمليات إرهابية كبرى وتقسيم البلاد. من الإجراءات التي تم اتخاذها ضد هذه الجماعات:
1/2. اعتقال 3 ما يسمى بأمراء داعش و50 إرهابياً تكفيرياً داخل البلاد، مع ضبط سترات انتحارية وأسلحة حربية بحوزتهم.
2/2. اكتشاف قاعدة تضم 300 إرهابي أجنبي على مقربة من الحدود الجنوبية الشرقية، كانوا يستعدون لدخول الأراضي الإيرانية، ومنع أي تحرك لهم. الجدير بالذكر أن العدو الصهيوني كان يسعى لتجنيد وتنظيم مئات المرتزقة الأجانب تحت اسم مزيف «الجبهة المتحدة لبلوشستان»، حيث ان تحركاتها مراقبة.
3/2. كشف جهوزية نحو 150 عنصرا تكفيريا في سوريا، كانوا يخططون للانتقال والقيام بأعمال ضد البلاد، وتم اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.
4/2. اكتشاف خطة وتعليمات مكونة من 12 بندا لإحدى الجماعات الموجودة في الجانب الغربي من الحدود، كانت تستعد لتنفيذ «عمل على طريقة سوريا» المزعومة، مما أدى إلى اعتقال عدد من أعضائها على الحدود، بالإضافة إلى تدمير مخازن أسلحتهم المعدة للتهريب إلى البلاد.
5/2. الحصول على معلومات حول دخول بعض قادة الجماعات المسلحة إلى إقليم كردستان العراق، وكشف تنظيم تدريبات عسكرية لبعض الجماعات المسلحة هناك، واتخاذ التدابير الرادعة.
6/2. ضرب عدة خلايا عملياتية لزمرة المنافقين (ما تسمى بالمراكز الثورية) التي نشطت خلال الحرب الأخيرة في بعض المحافظات مثل طهران، أذربيجان الغربية، سيستان وبلوشستان، قزوين، هرمزكان وغيرها.
7/2. ضرب خلايا تنظيمية في المدن تابعة لجماعتين إرهابيتين خططتا لتنفيذ عمليات في محافظات يقطنها الأكراد.
8/2. اعتقال عناصر متطرفة تروّج للقومية الانفصالية في مناطق متعددة تستهدف الوحدة الوطنية وتتآمر مع الكيان المزيف.
9/2. كشف خطة غبية للجماعات الإرهابية والانفصالية لتنفيذ عمليات و«السيطرة على الأراضي» في شمال غرب وجنوب شرق البلاد، وتم تنفيذ إجراءات رادعة وقوية لمنعها.
10/2. اعتقال عدد من العناصر الأساسية وفرق الدعم الاستخباراتي والتقني لجماعة إرهابية انفصالية ذات سوابق، كانت تحضر لعمليات إرهابية في سيستان وبلوشستان.
3) إحباط مخططات الإطاحة والبدائل والمؤامرات الطائفية الاستعمارية
1/3. كشف ورصد كامل للمخطط الأمريكي-الصهيوني الكبير لإنشاء «دولة دمية» بقيادة عائلة بهلوي الخائنة، وبمشاركة مباشرة لعناصر صهيونية متعصبة من أصول إيرانية مثل بن سبطي (المتحدث السابق باسم كيان الاحتلال)، بيجن رفيع كيان (المقرب من نتنياهو وعضو سابق في مجلس التجارة الأمريكي)، آري مقيمي (ممثل الكيان الصهيوني في المجالس الملكية)، وتسليم مسؤولية «الدولة في المنفى» إلى رضا بهلوي، إلى جانب تحريك برامج انفصالية صهيونية عبر عملاء النظام الملكي (سيتم تزويدكم بالمزيد لاحقًا).
2/3. الكشف الشامل وإحباط مخطط الملكيين تحت قيادة الموساد لإرسال فرق مسلحة من أنحاء البلاد إلى طهران في (يونيو) لتنفيذ عمليات إرهابية في اليوم التالي (وقت قصف سجن إيفين)، بالقرب من السجون والمراكز الأمنية، بالتزامن مع دعوات رضا بهلوي وصحافة صهيونية ناطقة بالفارسية، بهدف إشعال الاضطرابات من ذلك الموقع. هذا السيناريو الملكي-الصهيوني تم اكتشاف عناصره وضرب فرق العمليات واعتقال 122 عميلًا في 23 محافظة قبل تنفيذ أي عملية إرهابية في طهران.
3/3. ضرب عدة فرق تنظيمية تلقت أموالا بالعملات الرقمية (تيثر) من مراكز تنظيمية ملكية-صهيونية في محافظات مختلفة لتنفيذ عمليات إزعاج، مع اعتقال 65 عميلا في الأيام التي سبقت العدوان الصهيوني.
4/3. مراقبة كاملة وغير مسبوقة لعلاقات قادة طائفة البهائية الصهيونية مع مركز الطائفة في الأراضي المحتلة (حيفا)، واعتقال عناصر كانت تخدم مشروع الصهيونية-الملكية في جميع أنحاء البلاد.
5/3. رغم أن التاريخ يشهد على تعايش المسيحيين الإيرانيين بشكل مثالي مع المسلمين، وكونهم داعمين أوفياء لإيران وقد قدموا شهداء دفاعا عن البلاد، إلا أن الكيان الصهيوني استهدف هذا الوفاق المقدس. حيث نفذ فرع من عملاء الموساد تحت غطاء «التبشير المسيحي الصهيوني» المرتبط بكنيسة الخلاص في سياتل والكنيسة المزدهرة في الأراضي المحتلة أنشطة ضد الأمن الوطني، تم التعرف على 53 عنصراً منهم واعتقالهم مع تفتيش أماكن تنظيمهم وضبط أسلحة منها.
6/3. إحباط مخطط لبناء شبكة من الشخصيات الفنية والرياضية والإعلامية الشهيرة عبر دعوتهم إلى لقاءات الملكيين الصهيونيين في تركيا وأمريكا، مع اعتقال مسؤول ارتباط يحمل الجنسية (الایرانیة) الأمريكية المزدوجة.
7/3. مراقبة كاملة لشبكة داعمة وعناصر مرتبطة بما يسمى بـ"المواطن-الصحفي" التابعين لقناة "ايران انترناشيونال" الصهيونية الإرهابية، كشف الاتصالات مع الكيان الصهيوني، واعتقال واستدعاء 98 عميلًا داخل البلاد.