وذكرت الشركة في بيان تلقته {الفرات نيوز} ، أن "حقول كركوك سجّلت عودة قوية إلى واجهة الإنتاج والتصدير، مع استئناف عمليات ضخ النفط الخام عبر ميناء جيهان التركي، بعد فترة من التوقف التي شكّلت تحدياً كبيراً أمام القطاع النفطي".
وأضاف أن "هذا التطور المهم جاء ثمرةً للاتفاق المبرم بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان، الأمر الذي أسهم في إعادة تفعيل أحد أبرز المنافذ التصديرية الاستراتيجية، وتعزيز مرونة منظومة تصدير النفط العراقي".
وأشارت الشركة، بحسب البيان، إلى المباشرة بتشغيل محطة ضخ (سارالو)، إيذاناً باستئناف عمليات ضخ وتصدير نفط كركوك إلى ميناء جيهان، بطاقة تصديرية أولية تبلغ (250,000) برميل يومياً، في خطوة تعكس تكامل الجهود بين الجهات المعنية لتحقيق الأهداف الوطنية المشتركة.
وتابع البيان: "لا تمثل هذه العودة مجرد استئناف لعمليات التصدير، بل تجسّد نجاحاً فنياً وإدارياً يعكس حجم الجهود الميدانية والهندسية التي بذلتها الكوادر الوطنية، لضمان جاهزية البنى التحتية واستمرارية العمليات بكفاءة عالية".
وأوضح أن "هذه الخطوة الاستراتيجية تؤكد الدور المحوري لحقول كركوك في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز استقرار السوق النفطية، لتبرهن مرة أخرى أن التحديات، مهما بلغت، لا يمكن أن تقف أمام عزيمة وإصرار العاملين في هذا القطاع الحيوي، الذين يواصلون العمل بروح الفريق الواحد لتحقيق الإنجازات وخدمة العراق".
وأعلنت حكومة إقليم كردستان ، مساء يوم أمس الثلاثاء، الاتفاق مع الحكومة الاتحادية على تصدير النفط من حقول كركوك والإقليم جنباً إلى جنب، عبر خط أنابيب (إقليم كوردستان – جيهان) اعتباراً من اليوم إلى الأسواق العالمية.