• Thursday 30 July 2026
  • 2026/07/30 04:08:35
{محلية:الفرات نيوز} أكدت وزارة التجارة، عبر مشروعها الاستراتيجي "السلة الإنشائية"، التزامها بتوفير مواد البناء الأساسية بأسعار مدعومة وتقسيط ميسر، لضمان وصولها للمستحقين والمساهمة في معالجة أزمة السكن ودعم مشروع الحكومة لبناء أكثر من مليون شقة سكنية.

المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام  .. للاشتراك اضغط هنا

وقال المتحدث الرسمي لوزارة التجارة محمد حنون في بيان تلقت {الفرات نيوز} نسخة منه، أن :"المشروع يهدف إلى دعم المواطنين في عمليات البناء والإعمار الشخصي وتحريك السوق المحلي وتشغيل المصانع الوطنية بما يعكس حرص الوزارة على تعزيز مفهوم “صنع في العراق وتخفيف الأعباء المالية عن الفئات الأكثر حاجة بما في ذلك ذوي الرعاية الاجتماعية والمتقاعدين وذوي الشهداء".

وأشار إلى أن "المشروع يعتمد على آليات واضحة لضمان العدالة والشفافية، تشمل تسجيل إلكتروني مبسط للمستفيدين وربط الطلبات بالمنصات الحكومية الرسمية وتعاون مباشر مع وكلاء وشركات توزيع معتمدة لضمان الجودة والمواصفات العراقية ومتابعة ورقابية ميدانية لضمان وصول المواد لمستحقيها ومنع أي تسريب أو استغلال وتوفير قنوات متعددة للتوزيع، منها مول مركزي في بغداد وتطبيق إلكتروني متطور يسمح بالطلب دون الحاجة إلى إجراءات ورقية معقدة وتدقيق شامل عبر الشراء المباشر أو التقسيط من خلال منصة أور الإلكترونية باستخدام استمارة معدة لهذا الغرض".

وأكد حنون أن "تجربة السلة الإنشائية ستعمم على باقي المحافظات مستقبلًا بما يضمن توسيع نطاق الاستفادة وتحقيق التنمية المحلية الشاملة مشيرًا إلى أنه بعد افتتاح تعاونية بغداد للإنشائية هناك مشاريع لبناء تعاونيات في البصرة ونينوى وباقي المحافظات العراقية".

وبين، ان "مشروع السلة الإنشائية ليس مجرد دعم مواد بناء بل هو تجربة وطنية شاملة تهدف لتخفيف معاناة المواطنين وتحفيز الإنتاج المحلي وضمان وصول المساعدات لمن يستحقها بالفعل. كما أنه تطبيق للعدالة الاجتماعية وإسهام جدي في تطوير الصناعة العراقية. نحن ملتزمون بضمان أن تكون كل خطوة في المشروع شفافة، وأن تصل المواد لكل مستحق وفق معايير دقيقة بعيدا" عن أي وساطة أو تدخل غير قانوني".

وختم المتحدث الرسمي بالقول، أن "مشروع السلة الإنشائية  يعد أحد أبرز المشاريع الوطنية التي تربط بين دعم المواطن وتحريك الاقتصاد الوطني وهو نموذج يحتذى به في دمج التخطيط الحكومي مع الفئات المستفيدة لتحقيق أثر ملموس ومستدام".

اخبار ذات الصلة