• Sunday 2 August 2026
  • 2026/08/02 00:05:22
{سياسية: الفرات نيوز} أكد المتحدث باسم تيار الحكمة الوطني حسام الحسني، أن قوى الإطار التنسيقي وجميع القوى الكردية والسنية متفقة على استكمال تمرير الوزارات المتبقية ضمن جلسة نيابية واحدة، فيما أشار إلى أن حكومة الزيدي تواجه تحديات اقتصادية كبيرة وتعمل على معالجتها عبر خطط آنية واستراتيجية.

المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام  .. للاشتراك اضغط هنا

وقال الحسني، خلال استضافته في برنامج {ع المسطرة} بثته قناة الفرات الفضائية، إن :"الحكومة الحالية ورثت تحدياً اقتصادياً كبيراً يتعلق بأزمة الرواتب وغيرها من الملفات، وجزء من هذه الأزمة يرتبط بملف غلق مضيق هرمز وتصدير النفط"، مبيناً أن "معالجة هذه التحديات تتطلب حلولاً آنية عبر تنويع مصادر التصدير وخطوط النقل وتفعيل ميناء جيهان، فضلاً عن حلول استراتيجية تشمل تفعيل الصناعة والتجارة والزراعة".

وأضاف، أن "الزيدي يتجه نحو الرقمنة عبر خطة خماسية لمواكبة التطور التكنولوجي الحاصل، بما يسهم في توفير بيئة جاذبة للاستثمار".

وأوضح الحسني، أن "وزارة المالية ليست مغنماً لتيار الحكمة، بل وزارة تواجه تحديات كبيرة"، لافتاً إلى أن "التيار، برؤيته وبشخصية الوزير فالح الساري وتراكم خبراته، إلى جانب رئيس الوزراء وخلفيته الاقتصادية، سيكون قادراً على تقديم نموذج اقتصادي مختلف".

وأشار إلى، أن "تيار الحكمة يمتلك رؤية ومشورة ورجالاً قادرين على إدارة المهام الصعبة وتحقيق الإنجازات"، مؤكداً أن "التيار لديه القدرة والمرونة لإدارة وزارة المالية وتقديم حلول حقيقية سيلمسها المواطن بعد فترة وجيزة، فيما يمتلك الساري رؤية طموحة لتجاوز الأزمة الاقتصادية".

وزاد الحسني، أن "تقديم صفاء الكناني لوزارة الشباب جاء انطلاقاً من كون تيار الحكمة يمثل شريحة شبابية ويستثمر الطاقات والخبرات"، مضيفاً أن "الكناني يمثل نموذجاً شبابياً للتيار ولديه تجربة في الأمانة التنفيذية للحكمة".

وفي ما يتعلق بالوزارات المتبقية، قال الحسني إن "ما جمع قادة الإطار التنسيقي، وحتى في الحوارات مع باقي المكونات الكردية والسنية، أفضى إلى اتفاق الجميع على تمرير الوزارات التسعة المتبقية في حكومة الزيدي ضمن جلسة نيابية واحدة"، مؤكداً أن "تيار الحكمة ساهم في تقريب وجهات النظر بين الفرقاء السياسيين لتمرير الوزراء التسعة".

وأضاف أن "تيار الحكمة يدعم خطوة الزيدي الخاصة بتوزيع الأراضي المخدومة على مستحقيها"، لافتاً إلى أن "الأولوية الثانية تتمثل بمكافحة الفساد، حيث باشرت اللجنة المختصة عملها فعلياً، وقد تكون هناك خطوات أكثر جرأة باتجاه شبكات تعتاش على الاقتصاد العراقي".

واردف الحسني، بالقول أن "البلاد أمام مرحلة جديدة، والقوى السياسية تسعى لدعم الزيدي، فيما تمثل السيادة الوطنية أولوية ثالثة"، مبيناً أن "محافظة ذي قار شهدت تسليم أغلب الشرائح أراضي مخدومة، وهناك خطوات مماثلة في محافظات أخرى بينها النجف الأشرف".

وأكد، أن "مستحقات إقليم كردستان تمثل حقاً مشروعاً، وأن المقاربة بين حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية تحققت في حكومة الزيدي".

وختم الحسني بالقول إن "تيار الحكمة لا يتنصل من مسؤولياته، وليس مجرد داعم لحكومة الزيدي بل شريك فيها"، مضيفاً أن "المعادلة التي تشكلت على أساسها الحكومة الحالية تعد رصينة بثقلها الشيعي والكردي والسني، وتحظى بدعم داخلي وخارجي ينعكس على ضمان استمرار حكومة الزيدي".

وفاء الفتلاوي
 

اخبار ذات الصلة