المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام .. للاشتراك اضغط هنا
وقال الحميداوي، خلال استضافته في برنامج {كلام حر} على قناة الفرات الفضائية، إن :"محافظة كربلاء المقدسة تشهد في هذا الوقت أكبر تجمع بشري بأكثر من 25 مليون مواطن ومن أكثر من 90 جنسية من مختلف التوجهات والأديان، إضافةً إلى وجود أكثر من 27 موكباً أجنبياً إلى جانب مواكب الجمهورية الإسلامية التي لا تعد ولا تحصى، فضلاً عن مواكب من دول عربية وخليجية".
وأضاف، أن "لجنة نيابية برئاسته شكلت العام الماضي من عشرة نواب تتضمن مختلف اللجان التخصصية تشرف على استعدادات الزيارة، حيث تابعت الإجراءات الخاصة بالزيارة في كربلاء وقامت بجولات ميدانية إلى المحافظات المعنية والمنفذ الحدودي في واسط، فضلاً عن متابعة مشاريع مهمة في قطاعات الكهرباء والماء والمجاري".
وبين الحميداوي، أن "ملاحظات كثيرة سجلت أبرزها الإخفاق الكبير في قطاع الكهرباء خصوصاً وأن الزيارة تأتي في ذروة فصل الصيف"، مضيفاً أن "سبب الإخفاق العام الماضي يعود إلى عدم تحمل الشبكات لحجم الاستهلاك في كربلاء حيث يفترض أن تجهز المحافظة بـ 1600 ميغاواط؛ لكن التجهيز لم يكن آمناً ما أدى إلى انهيار في منظومة الشبكة وحدوث أعطال متكررة".
وأشار إلى أن "وزارة الكهرباء عملت على معالجة هذا الملف وأضافت خلال العام الجاري 1000 محولة كهربائية جديدة ليرتفع العدد الكلي إلى 2500 محولة إلى جانب توفير 14 محطة متنقلة كما تم نشر مفارز متنقلة في 25 شارعاً مهماً بالمحافظة لتسهيل الوصول إلى الأعطال أثناء الزيارة".
وأوضح الحميداوي، أن "الوزارة استحدثت أيضاً 9 مراكز صيانة داخل كربلاء بعد أن كانت تضم مركزين فقط"، لافتاً إلى أن "الوزارة تواجه مشكلة مالية في دفع استحقاقات الشركات المنفذة نتيجة قلة التخصيصات المالية".
وأكد أن "هذا العدد المليوني الكبير من الزائرين ضمن بقعة جغرافية لا تتجاوز 7 كم يمثل ضغطاً على شبكات الكهرباء والماء التي لا تتحمل هذه الأرقام"، مستدركاً بالقول إن "هناك جهوداً جبارة تبذل من ضمنها ما تقوم به المواكب والهيئات التي تحملت عبئاً كبيراً في تقديم الخدمات".
وذكر الحميداوي، أن "كربلاء المقدسة تضم أكثر من 20 ألف موكب خدمي خلال الزيارة"، مشدداً على أن "المحافظة بحاجة إلى تخصيصات مالية تطلق قبل موعد الزيارة"، معبراً عن "تحفظه على وزيرة المالية لعدم إطلاق تخصيصات المحافظة".
وبما يخص ملف تفوييج الزائرين، قال الحميداوي "هناك صعوبة في تفويج الزائرين بعد انتهاء الزيارة في ظل وجود أربعة محاور رئيسية: أحدها بين كربلاء والنجف وتديره هيئة الحج والعمرة وقد نجح هذا المحور في السنوات الماضية فيما تتولى وزارة النقل محورين، وتتولى وزارة الدفاع المحور الرابع وقد تم تسجيل خلل في إدارة الزيارة في بعض هذه المحاور".
وفاء الفتلاوي