وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في مؤتمره الصحفي الأسبوعي إن "المفاوضات تجري في جو من الشك وعدم الثقة، مؤكداً أن طهران لن تتجاهل تجارب التفاوض السابقة، فيما أوضح أن مباحثات جنيف ستتناول بشكل تفصيلي مستوى تخصيب اليورانيوم وعدد أجهزة الطرد المركزي.
وأضاف أن تغيير مواقف المسؤولين في أمريكا يبعث برسائل متناقضة ويدل على عدم الجدية، لافتاً إلى أن الإيرانيين يضعون في الحسبان احتمالية استغلال الجانب الأمريكي للتفاوض لأغراض أخرى، رغم ملاحظة أن الموقف الأمريكي بشأن الملف النووي يتجه نحو مزيد من الواقعية.
وأشارت الخارجية الإيرانية إلى أن الوقت يعد عاملاً حاسماً في هذه المرحلة، مؤكدة الرغبة في رفع العقوبات بسرعة وعدم وجود جدوى من إطالة أمد المفاوضات دون نتائج ملموسة.