جاءت هذه التصريحات اللاذعة ضمن سلسلة من المواقف التي عبرت عنها الخارجية الإيرانية، تزامنا مع انتقادات حادة وجهتها إلى المواقف الألمانية والفرنسية التي اعتبرتها "غير مقبولة".
وفيما يتعلق بالمفاوضات المقبلة مع الترويكا الأوروبية، أوضحت الخارجية الإيرانية أنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي أو تحديد موعد بشأنها حتى الآن.
كما لم تسلم الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الانتقادات الإيرانية، حيث طالبت طهران مديرها العام، رافائيل غروسي، بـالالتزام بحدود مهامه التقنية وتجنب التأثر ببعض الدول. واتهمت الخارجية الإيرانية الوكالة بعدم التجاوب مع مطالبها، معتبرة أن تقرير مديرها كان "أحد الذرائع" للهجوم على منشآتها النووية. واعتبرت طهران أن تصريحات غروسي تمثل "نوعًا من تبرير العدوان العسكري" على هذه المنشآت.
وفي رسالة واضحة إلى واشنطن، أعربت الخارجية الإيرانية عن عدم ثقتها في التغييرات المتكررة في مواقف الولايات المتحدة، التي وصفتها بـ"النمط الثابت في سلوكها". كما أكدت عدم إمكانية الاعتماد على تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشأن رفع العقوبات وبيع النفط الإيراني.
واختتمت الخارجية الإيرانية تصريحاتها بالتشديد على أن التهديد بفرض عقوبات عليها ليس جديدًا، مؤكدة أن طهران أثبتت أنها "لن تستسلم أمام المطالب المفرطة".