المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام .. للاشتراك اضغط هنا
وقال العميد اكرمي نيا في مقابلة مع التلفزيون الايراني اليوم الثلاثاء: "تجمّع الناس حول رموزٍ كالقيادة والعلم، ومفاهيم كالوطن وإيران الحبيبة، وبإظهارهم الوحدة، صنعوا ملحمةً عظيمةً كان لها أثرٌ بالغٌ على معنويات القوات المسلحة، وستستمر، بإذن الله، حتى النصر النهائي".
وتابع المتحدث باسم الجيش، مشيرًا إلى أداء القوات البرية، قائلًا: "وفقًا لتقديرات الاستخبارات قبل بدء الحرب المفروضة الثالثة، والتي أشارت إلى احتمال وقوع هجوم عسكري معادٍ، كانت جميع وحدات الجيش على أهبة الاستعداد، وقد نشرت القوات البرية وحداتها في مختلف أنحاء البلاد".
وأوضح: "عندما تسلل العدو إلى أصفهان، تحركت وحدات القوات البرية على الفور، وضربت الطائرات الأمريكية، وأدى هذا الرد السريع إلى فشل عملية العدو فشلًا ذريعًا".
وتابع: خلال الأيام الأربعين للحرب، بالإضافة إلى تنفيذ العمليات الخاصة، لعبت القوات البرية دورًا فعالًا في إطلاق الصواريخ، لا سيما صواريخ "فجر" و"فتحط، التي أُطلقت على قواعد العدو في دول المنطقة.
وأكد المتحدث باسم الجيش: بفضل الحراسة الفعالة للحدود، لم تشهد حدود البلاد أي هجوم بري حتى آخر يوم من الحرب، رغم تهديدات العدو، وذلك بفضل الجاهزية العالية للقوات البرية التابعة للجيش إلى جانب قوات الحرس الثوري.
وفي إشارة إلى أداء الدفاع الجوي، قال: استهدفت قوات الدفاع التابعة للجيش وقسم الدفاع الجوي التابع لقوات الجوفضاء للحرس الثوري، تحت قيادة مقر الدفاع الجوي للبلاد، أكثر من 170 طائرة مسيرة معادية و16 مقاتلة، وأسقطتها.
وأضاف: "هذا على الرغم من أن العديد من هذه الطائرات المسيرة تمتلك تكنولوجيا متطورة للغاية، بل إن بعضها يتفوق في الأداء على الطائرات المقاتلة، فضلاً عن قيمتها المالية العالية".
وصرح المتحدث باسم الجيش الإيراني بشأن أداء القوات الجوية: في بداية الحرب، شنت القوات الجوية عدة غارات جوية على قواعد العدو في دول المنطقة، بما في ذلك أربيل والعراق والكويت وقطر.
وأضاف: وفقًا لتقرير نشرته إحدى وسائل الإعلام الأمريكية، تمكنت طائرة مقاتلة من طراز إف-5 تابعة للقوات الجوية الإيرانية من اختراق طبقات دفاعية متعددة واستهداف قاعدة أمريكية، في عملية تُعتبر ناجحة ونادرة، إن لم تكن فريدة من نوعها.
وتابع قائلا: واصلت القوات الجوية عملياتها حتى اليوم الأخير من الحرب بإطلاقها طائرات مسيّرة على قواعد العدو والأراضي المحتلة، كما نُفذت العديد من عمليات التدخل السريع لمواجهة التهديدات الجوية المعادية، والتي حالت في كثير من الحالات دون نجاح عمليات العدو.
وتابع حديثه مشيرًا إلى أداء البحرية قائلًا: "بالإضافة إلى إطلاق طائرات مسيرة من قواعد مختلفة في شمال وجنوب البلاد باتجاه أهداف العدو في المنطقة والأراضي المحتلة، أطلقت البحرية أيضًا صواريخ كروز".
وأضاف المتحدث باسم الجيش: "كما نُفذت مهمة حماية سواحل البلاد وجزرها على أكمل وجه، ولم تسمح البحرية للسفن الأمريكية، بما فيها حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"، بالاقتراب من سواحل البلاد، واستمر هذا الوضع حتى اليوم الأخير من الحرب".