• Thursday 30 July 2026
  • 2026/07/30 04:09:23
{محلية:الفرات نيوز} أكد المتحدث باسم مركز الإعلام الرقمي، حسين المولى، أن تطور الذكاء الاصطناعي وصل إلى مرحلة لا يستطيع البشر إيقافه، مشيراً إلى أن الخطر التقني الأكبر في العراق يكمن في آلية السيطرة على هذا التطور السريع.

المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام  .. للاشتراك اضغط هنا

وأوضح المولى، خلال استضافته في برنامج {النقطة} على قناة الفرات الفضائية، أن :"العالم شهد تقدماً كبيراً في الذكاء الصناعي حيث تستخدم روبوتات القضاء والمحامين في المحاكم داخل الصين وهناك تشريعات في العديد من الدول تلزم المحاكم العليا باستخدام الذكاء الاصطناعي والتكيف مع هذا الواقع، كما نجح الذكاء الاصطناعي في المجال الصحي إذ تعتمد العديد من المستشفيات عليه".

وأضاف، أن "الخطورة تكمن في قدرة الإنسان على التحكم بالذكاء الاصطناعي"، مشيرا إلى "وجود خطوات في العراق منها إلغاء صحة الصدور لكنه ما زال متأخراً كثيراً في مجال الذكاء الاصطناعي مقارنة بالدول العربية التي تعد أغلبها مستهلكة"، مؤكداً "جاجة العراق إلى تطوير البنى التحتية الرقمية"، معرباً عن أمله "في أن تحقق جامعة بغداد الريادة في هذا المجال وتخصصاته.

وبين المولى، أن "مواقع التواصل الاجتماعي تخضع لسياسات دولية واستراتيجيات إذ تعد هذه المنصات دولاً قائمة بذاتها تتحكم في الأوضاع في جميع دول العالم".
 
وكشف، أن "تيك توك والفيسبوك يحتلان المرتبة الأولى في العراق وهذا التوجه رغم عفويته يخضع لتوسع وعدد المشاهدين والمتابعين".

وأشار إلى "وجود قواعد تنظيمية وآليات للسيطرة على الصفحات المثيرة للأزمات في الدول وفي العراق عبر الأجهزة الأمنية مثل جهاز الأمن السيبراني والأمن الوطني في العراق"، مشدداً على "ضرورة وجود قرار قضائي".
 
كما أكد المولى أن "جهاز الادعاء العام يلعب ايضاً دوراً مهماً في تحريك الدعاوى الجزائية ومن حق المواطن تقديم بلاغ عن أي صفحة تحمل خطابات طائفية أو غيرها"، مستدركاً "لكن القضاء لا يمكنه التحرك من تلقاء نفسه إلا بدعوى أو شكوى أو بتدخل الادعاء العام لتقديمها إلى الجهة القضائية".

ونوه إلى "تقديم الاعلام الرقمي مقترح إنشاء مركز شرطة رقمي للسيطرة على المحتوى".

وأوضح المولى، أن "المحتوى الهابط هو مصطلح إعلامي أما القانون فيحدد الأفعال المخلة بالأخلاق والآداب العامة وأن القضاء هو السلطة المختصة بتحديد ماهية المحتوى وأن إجراءات الحد من المحتوى الهابط تهدف إلى تقليص انتشاره".

وحذر من "ظاهرة التزييف العميق {الديب فيك} التي تمثل مشكلة اجتماعية وقانونية تهدد المجتمع العراقي"، معتبراً أن "تطبيقاتها الرقمية عبر الذكاء الاصطناعي تشكل خطراً كبيراً تستدعي وعياً اجتماعياً بعدم تصديق كل ما ينشر واللجوء إلى القضاء".

وأشار المولى، إلى "حاجة العراق إلى تشريعات رقمية تنظم الفضاء الإلكتروني وتجرم مرتكبي الجرائم وتنظم عمل أجهزة الدولة"، مؤكداً "أهمية وجود قانون حماية البيانات الشخصية وحماية الملكية الفكرية".

ونبه إلى أن "الخوارزميات تقرأ السلوك الشخصي للجميع وتنتهك خصوصيات الشعوب لذا كل مايفكر به المستخدم يظهر امامه في التطبيقات".

ولفت المولى إلى "صعوبة تطوير تطبيقات رقمية محلية في العراق كما هو الحال في الصين وغيرها من الدول"، مشيراً إلى "ضعف التواصل مع الشركات المختصة بهذه التطبيقات وإلزامها بمحتوى الإعلانات والصفحات".

واختتم المتحدث باسم الاعلام الرقمي بـ"الذكاء الاصطناعي التوليدي هو الأقوى حالياً وبدأ يتطور نحو التفكير بالعقل الخبير"، مؤكداً "أهمية الاستخدام الواعي لهذه التطبيقات وعدم الثقة الكاملة في كل ما تنتجه".

وفاء الفتلاوي

اخبار ذات الصلة