وقال بزشكيان في مقابلة صحفية تطرق فيها إلى جوانب متعددة من التوتر بين البلدين، مؤكدًا على قدرة إيران على الرد بقوة على أي تهديدات.
وأشار بزشكيان إلى أن إسرائيل وجهت "ضربات قوية" لإيران، مؤكدًا أن طهران "ضربت عمقها بقوة" في المقابل، لكنه اتهم إسرائيل بالتكتم على خسائرها الحقيقية. وقال بزشكيان إن إسرائيل "أرادت تغيير إيران وتفكيكها وحذفها عبر الفوضى وضرب النظام لكنها فشلت"، في إشارة إلى المحاولات الإسرائيلية لزعزعة الاستقرار في الداخل الإيراني.
وفيما يتعلق بالاختراقات الأمنية، أقر الرئيس الإيراني بوجود "اختراقات لبلادنا"، لكنه اعتبر أن "العامل الحاسم هو التكنولوجيا وتسخير قدرات أمريكية"، في إشارة إلى الدعم التكنولوجي الذي قد تحصل عليه إسرائيل من الولايات المتحدة في عملياتها.
وشدد بزشكيان على أن إيران "لا تريد الحرب"، وأنها "لا تستند إلى أن وقف إطلاق النار نهائي"، مؤكدًا في الوقت نفسه على أن بلاده "ستدافع عن نفسها بقوة". واعتبر أن رفض إسرائيل لأي حديث عن نجاح الضربات الصاروخية الإيرانية وطلبها وقف الحرب "يشير للكثير"، مما يؤكد على تأثير تلك الضربات.
وأكد الرئيس الإيراني أن "إيران لم ولن تستسلم وهذا واضح للجميع"، لكنه شدد على إيمان طهران "بالدبلوماسية والحوار". ولفت بزشكيان إلى ظاهرة جديدة في المنطقة، حيث قال: "لم يحصل سابقًا أن اتخذت دول المنطقة موقفًا داعمًا لإيران كما فعلت خلال الحرب الأخيرة"، في إشارة إلى تزايد التعاطف أو الدعم الإقليمي لإيران.
وجدد بزشكيان التأكيد على رفض بلاده "حيازة السلاح النووي كليًا"، واصفًا هذا الموقف بأنه "سياسي وديني وإنساني واستراتيجي". ومع ذلك، أكد على أن "تخصيب اليورانيوم على أراضينا سيستمر مستقبلًا في إطار القوانين الدولية"، مما يشير إلى استمرارية البرنامج النووي الإيراني لأغراض سلمية، وفقًا لتأكيدات طهران.
وشدد على ان "أي مفاوضات قادمة يجب أن تكون وفق منطق رابح-رابح ولن نقبل التهديد والإملاءات" لافتا الى ان "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يقول إنه لا ينبغي لنا امتلاك سلاح نووي ونحن نقبل بذلك أيضا".
وأوضح بزشكيان ان "القول إن برنامجنا النووي انتهى وهم فقدراتنا النووية في عقول علمائنا وليست بالمنشآت".