وقال السوداني خلال استقباله جمع من شيوخ العشائر والوجهاء والنخب الأكاديمية من اهالي منطقة الكرادة، في مضيف الشيخ مهدي الحكاك، أن "الحكومة نفذت الحزمة الأولى من المطالب التي تقدم بها أهالي الكرادة له في وقت سابق، ويجري العمل على الحزمة الثانية، مشيراً إلى حالة الاستقرار والأمن في عموم العراق، حيث تفرض الأجهزة الأمنية سيطرتها بشكل كامل".
وشدد السوداني على ضرورة المشاركة بالانتخابات القادمة، بوعي لضمان دقة الاختيار، والتي تعني قطع نصف الطريق نحو ما نبتغيه من أمن واستقرار وتنمية، كما أكد اهمية تجاوز أخطاء المراحل الماضية، عبر تغليب المصلحة الوطنية.
وقال السوداني خلال اللقاء:
- دول العالم تنظر للعراق اليوم باحترام وتقدير لما حققه من انجازات في العديد من المجالات.
- حضور كبريات الشركات العالمية للعمل في العراق دلالة على تعافيه.
- هناك تحول اقتصادي كبير في العراق، ووصول حجم الاستثمارات فيه الى 100 مليار دولار، يعني انه بلد آمن ومستقر وبيئة جاذبة للاستثمار.
- العراق ورشة عمل كبيرة، وفي كل محافظة هناك عمل مستمر لتوفير الخدمات ووفقاً لرؤية وخطة مدروسة.
- تعد النزاهة من أهمّ معايير العمل السياسي، وضرورة تقديم المصلحة العامة على المصالح الحزبية والفئوية.
- المستقبل للشباب الذين يشكلون نسبة 60%، وواجبنا توفير فرص العمل لهم وتأمين مستقبلهم.