المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام .. للاشتراك اضغط هنا
وقال السوداني، في كلمة بمناسبة ذكرى العاشر من محرم، وذكرى واقعة الطف واستشهاد الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب وصحبه (عليهم السلام)، تابعتها {الفرات نيوز}، إن :"شهادة الإمام الحسين وصحبه (عليهم السلام) غيّرت وجه التاريخ، وأصبحت معياراً لفرز الحق عن ظلام الباطل".
وأضاف أن "البطولة وقيم الشجاعة في كربلاء أضحت ملاذاً للثائرين والعاملين في درب الإصلاح ورفض الظلم"، لافتاً إلى أن "واقعة الطف تُعد تمثيلاً حقيقياً للنهج الرسالي المحمدي الأصيل، وللاتجاه الإنساني والعقائدي في تصحيح المسار الذي انحرفت معه السلطة عن الدولة والمجتمع".
وبين السوداني أن "خروج الإمام الحسين (عليه السلام) كان من أجل الإصلاح وتعرية دعاية الحاكم الفاسق الذي حرّف الحق وتسلّط على أمور المسلمين"، مؤكداً أن "الإمام خرج لإنقاذ دين الله ورسوله من الضياع".
وأشار إلى أن "ملحمة كربلاء كانت اختباراً حقيقياً للأمة، وهي ترى سبط رسول الله (صلى الله عليه وآله) يخرج بأهل بيته وأصحابه، فلا عذر بعدها لمن تقاعس عن نصرة الحق"، مشدداً على أن "ذكرى فاجعة الطف اتُّخذت مناراً للسير على نهج الإمام الحسين (عليه السلام) والدفاع عن القيم التي استُشهد من أجلها، وفي مقدمتها قضية الإصلاح ومواجهة الفساد".
وأكد السوداني أن "الحكومة ومنذ تسلمها المهام التنفيذية انطلقت من منطلقات تراعي حق الدولة وحق الشعب وتحفظها من المخاطر والصراعات التي كادت أن تودي بالمنطقة إلى المجهول"، مشيراً إلى "المضي في بناء مؤسسات الدولة على أسس سليمة وتعزيز مكانة العراق بين الدول".
وأوضح أن "الحكومة واجهت محاولات الإرباك والتضليل التي استهدفت عملها؛ إلا أنها مضت في طريق الإصلاح والبناء والإعمار والتنمية"، داعياً الشعوب العربية والإسلامية إلى "الالتفاف حول اسم الامام الحسين "عليه السلام" وتضحياته من أجل توحيد الكلمة ورفع الظلم والعدوان الذي تمارسه قوى التوحّش ضد أهل غزة ولبنان وفي العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وختم السوداني كلمته بالإشارة إلى أن أرض العراق تشرفت باحتضان جسد الإمام الحسين (عليه السلام)، وأن العراقيين الشجعان، الحسينيين، حملوا منذ ذلك التاريخ مسؤولية تذكير الأمة بالملحمة الحسينية الخالدة.