وذكر المكتب الإعلامي للسوداني في بيان تلقته {الفرات نيوز}، أن "الأخير افتتح الوحدات التي خضعت لأعمال الصيانة والتجديد، ما أسهم في استرجاع قدرة إنتاجية تبلغ نحو 210 ميكاواط، ليرتفع بذلك الإنتاج الكلي للمحطة إلى 5000 ميكاواط".
وأشاد رئيس مجلس الوزراء بجهود العاملين في وزارة الكهرباء والشركات المنفذة، وفي مقدمتها شركتا ماس و(GE)، لما قدموه من خبرات وتكنولوجيا أسهمت في إنجاز الأعمال بمدة قياسية، مؤكداً استمرار الحكومة في تطوير البنى التحتية للطاقة الوطنية عبر مسارات متعددة.
وأشار السوداني إلى العمل على توسيع الشراكة في تأمين الغاز للمحطات، واستكمال تجهيز المنصة العائمة، وإنشاء منصة ثابتة لاستقبال الغاز في ميناء الفاو الكبير، لافتاً إلى أن صيف عام 2026 سيشهد تشغيل منصة توفر الغاز وتلبي احتياجات المحطات الغازية.
وأوضح أن الحكومة عملت على مسارات عدة في ملف الكهرباء، حققت جميعها تقدماً ملحوظاً، منها مشروع إنتاج 24 ألف ميكاواط مع شركة (GE)، و15 ألف ميكاواط مع شركة سيمنز، و10 آلاف ميكاواط من المحطات الحرارية، إضافة إلى 10 آلاف ميكاواط من المحطات الاستثمارية، ومشاريع الطاقة الشمسية والمتجددة بطاقة تصل إلى 3 آلاف ميكاواط.
وبيّن السوداني أن الجهود شملت كذلك تطوير مشاريع النقل والتوزيع وزيادة كفاءة الشبكة الوطنية، مشدداً على ضرورة تنظيم الاستهلاك عبر الجباية العادلة والذكية، وتأمين تكاليف الإنتاج من أجل توفير الأموال اللازمة لتطوير قطاع الطاقة وشراء الوقود، مع العمل على مشروع متكامل للجباية باستخدام المقاييس الذكية أو بطاقات الدفع المسبق.