وأكد السيد الحكيم في بيان تلقته {الفرات نيوز} أن "المخدرات باتت وسيلة مدمّرة تستهدف عقول الشباب، وتُدمّر الأسر، وتُفكّك المجتمعات، من خلال استغلال الظروف الاقتصادية، والبطالة، وضعف الوعي المجتمعي، لزرع سمومها في جسد الوطن، مشدداً على أهمية استنفار شامل لكافة الجهود الرسمية والشعبية، لمواجهة هذا الخطر الداهم".
ودعا السيد الحكيم في الشأن العراقي،"الحكومة والجهات المعنيّة إلى تكثيف جهودها في ملاحقة تجّار ومروّجي المخدرات، ودعم الأجهزة الأمنية في تفكيك الشبكات الإجرامية، إلى جانب إطلاق حملات توعية وطنية تستهدف المدارس والجامعات والمجتمع بأسره، فضلاً عن توفير مراكز متخصصة لعلاج وتأهيل المدمنين، بما يُمكّنهم من استعادة حياتهم الطبيعية".
وناشد السيد الحكيم العائلات، والمجتمع المدني، والقيادات الدينية والاجتماعية، بتحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والوطنية في التصدّي لهذا الخطر، ونشر الوعي بين الشباب، وحمايتهم من السقوط في براثن هذه السموم.