المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام .. للاشتراك اضغط هنا
وذكر بيان لمكتبه تلقت {الفرات نيوز} نسخة منه، ان :"السيد عمار الحكيم جدد خلال عقد ملتقى القيادات الشبابية، مساء اليوم السبت، التعازي بذكرى شهادة الإمام الحسين (عليه السلام)، وقال إن الحسين (سلام الله عليه) هو رسالة حياة، قدّم مشروعًا كبيرًا بتضحيات عظيمة، رغم قلة عدد أنصاره مقارنةً بالمعسكر المعادي له".
وأكد السيد عمار الحكيم "أهمية أن يكون العمل خالصًا لوجه الله سبحانه وتعالى، بعد التوكل عليه"، مشدداً على "صدقية المشروع وحقانية القضية، باعتبارهما الأساس في بقاء المشروع وثباته ورسوخه، وضرورة تغليب المصلحة العامة على الخاصة، والعمل من أجل المصلحة العراقية العليا واستقرار البلاد".
وبين، أن "مشروع الحقّ يحتاج إلى رجال قادرين على حمله والدفاع عنه، والثبات أمام حملات الاستهداف والتضليل والتسقيط"، داعياً إلى "تحقيق توازن موضوعي بين نقاط القوة والضعف، واستثمار الإيجابيات والعمل على تطويرها ومضاعفتها"، مؤكداً "أهمية الانضباط والانسجام الداخلي".
وقال السيد عمار الحكيم، إن "هذا الانسجام أسهم في تحوّل واقعة الطف إلى قصة بطولة خالدة، تتجاوز حدود الزمان والأجيال"، مشدداً على "ضرورة احتضان الشباب، والعمل على تأهيلهم وتحميلهم مسؤولية الدفاع عن الوطن وتحقيق تطلعات شعبه"، مؤكداً "التمسك بمنهج الاعتدال والوسطية"، قائلاً إن: "الاعتدال مصدر قوة، وقوده المطاولة والصبر".
وتابع أن "العدوان الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية انتهت دون أن تحقق إسرائيل أيًّا من أهدافها في إضعاف الجمهورية الإسلامية أو اسقاط نظامها السياسي، بل إن إيران خرجت أكثر تماسكًا داخليًا، وكسبت تعاطفًا عربيًا وإسلاميًا واسعًا"، مؤكداً أن "الحوار هو الأساس في استقرار المنطقة وأمنها وازدهار شعوبها"، مشدداً على "أهمية أمن العراق واستقراره وسيادته".
كما أوضح رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية "أهمية الانتخابات القادمة، ودورها في تعزيز الاستقرار والانتقال نحو مرحلة مستدامة"، مجدداً تعويله على الشباب وأثرهم الفاعل في صناعة التغيير، مشدداً على "مبدأ تكافؤ الفرص، وضمان الأمن الانتخابي، وتعزيز المشاركة الواسعة و الفاعلة والواعية".
وجدد الدعوة إلى "الوطنية الشيعية، والانفتاح من خلالها على جميع مكونات الشعب العراقي"، مشيراً إلى أن "تيار الحكمة الوطني تعامل مع القوى السياسية بثقة عالية ووضوح، وأن أساس العلاقة بين الحكومة الاتحادية، وحكومة الإقليم، والحكومات المحلية، يجب أن يقوم على التوزيع العادل للثروات، ومعادلة الحقوق والواجبات".