وقال السيد الحكيم في بيان له: "نثمن الدور الانساني الكبير الذي قام به المنتسب لشرطة المثنى باسم عبد الامير الياسري اثناء انقاذه المرضى الذين حاصرتهم النيران في الردهات أثناء احتراق أحد طوابق مستشفى السماوة العام مما أدى الى وفاته".
واضاف: "إننا اذ نكبر ونحيي فيه _رحمه الله_ غيرته العراقية ودافعه الإنساني، فإننا نطالب بضرورة تجهيز المنشآت العامة لاسيما الصحية منها بوسائل الأمان والسلامة للحد من تكرار مثل هذه الحوادث".
وتابع: "الرحمة والرضوان لأرواح الضحايا ومواساتنا لأسرهم سائلين العلي القدير يمن عليهم بالصبر والسلوان".
وفارق الياسري الحياة بعد قيامه بإنقاذ المرضىى الذين حاصرتهم النيران في الردهات أثناء حريق في احد طوابق مستشفى السماوة العام.
وقال اعلام شرطة المثنى في بيان تلقت {الفرات نيوز} نسخة منه، إن "منتسباً في قيادة شرطة محافظة المثنى والمنشآت والمنسوب إلى قسم حماية المنشأت المفوض باسم عبد الامير عبد الصاحب علي الياسري قد توفي عند قيامه بأنقاذ المرضى الذين حاصرتهم النيران في الردهات أثناء احتراق احد طوابق مستشفى السماوة العام".
واضاف انه "على الرغم ان عملية الإنقاذ ليست من مهام شرطة الحماية الا ان الدافع الانساني قد دفعه للتضحية من أجل إنقاذ المرضى المحاصرين ، وقد كان سبب الوفاة ناجم عن كثافة الدخان الأسود داخل الردهة مما أدى إلى اختناقه ووفاته في الحال". انتهى
محمد المرسومي