المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام .. للاشتراك اضغط هنا
وقال العبودي، خلال استضافته في برنامج {كلام حر} على قناة الفرات الفضائية، أن: "الحكومة الحالية هي أفضل نتاج للإطار التنسيقي ما يجعل المضي بالنجاح مسؤولية أكبر وأداءً أنجح يرتقي إلى مستوى أعلى عبر تحميل الشريك مسؤولية أي تراجع أو تنصل في بعض القرارات"، مشدداً على أن "الشراكة لا تعني المطالبة بالحقوق من دون تقديم واجبات".
وفيما يخص الحشد الشعبي، أشار إلى أن "قانونه مشرع منذ عام 2016 وهو قائم"، مبيناً أن "ما تبقى من قانون الهيكلة والتقاعد مجرد تفاصيل إدارية لضمان حقوق المنتسبين، وتمرير القانون ممكن عبر تصويت 180 نائباً شيعياً إكراماً لتضحيات الحشد رغم الضغوط الخارجية والتهديدات الأميركية بعدم تمريرها".
وعن ملف الانتخابات، أوضح العبودي أن "استبعاد المرشحين ليس مقصلة وإنما مسطرة قانونية تهدف إلى توحيد المعايير على الجميع"، داعياً إلى "مراجعة جميع القرارات والاستثناءات وتطبيق القانون على قدم المساواة مع التشديد على منع استخدام المؤسسات الحكومية في الدعاية الانتخابية"، مؤكداً أن "عين المواطن أدق من أي لجنة رقابية".
كما شدد، على ضرورة تدقيق القيود الجنائية للمرشحين وتمديد مدة الطعون لتفادي ما وصفه بـ"المقصلة"، مبيناً أن "المفوضية تعمل وفق القانون والمعايير المعتمدة"، مؤكداً أن "العمل الحزبي لا يستهدف أحداً بقدر ما يسعى إلى تصحيح المسار"، مشيراً إلى أن "تقديم الاعتراضات والطعن بالقرارات يمثل مسيرة صحية لتأسيس علاقة شفافة بين مؤسسات الدولة".
وختم العبودي بالتشديد على "أهمية منع الفساد عبر ضبط الأموال والرسوم المفروضة على الأحزاب السياسية"، لافتاً إلى أن "الديمقراطية تعني دعم المرشحين على أساس ثقلهم الجماهيري وحتى في حال عدم توفقهم يمكن أن يزكوا كتل أخرى في إطار العملية الديمقراطية".
وفاء الفتلاوي