المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام .. للاشتراك اضغط هنا
ويعزى هذا الاستقرار، بحسب مختصين إلى تراجع الطلب على الدولار في السوق الموازي، نتيجة التباطؤ التجاري وضعف النشاط الاقتصادي الداخلي، فضلًا عن تقلص بعض مصادر التهريب عبر الحدود.
وفي هذا السياق أرجع الخبير الاقتصادي، عبد الرحمن المشهداني، استقرار سعر صرف الدولار في الأسواق المحلية إلى حالة الركود الكبيرة التي تشهدها القطاعات التجارية والعقارية وسوق السيارات التي تعد من أبرز محركات الطلب على العملة الأجنبية.
وقال المشهداني في تصريح خص به {الفرات نيوز} إن :"الركود الحاصل أثّر بشكل مباشر على سعر الصرف، حيث توقفت حركة السوق تقريباً نتيجة إجراءات البنك المركزي والدوائر الحكومية الأخرى"، لافتاً إلى أن "توقف سوق السيارات على وجه الخصوص كان له تأثير واضح باعتباره من القطاعات الأكثر طلباً على الدولار".
وأضاف، أن "تراجع عمليات التهريب لا سيما بعد الحد من التجارة غير المشروعة القادمة من سوريا والتي كانت تدخل من خلالها مبالغ تصل إلى مليوني دولار يومياا تسحب من السوق الموازي ساهم أيضاً في استقرار السعر"، مشيراً إلى أن "التجارة مع الجانب الإيراني كذلك باتت مقيدة ومحدودة ما قلل من الضغط على العملة".
ورغم ثبات إجراءات البنك المركزي، يؤكد المشهداني أن "العوامل الحالية أسهمت في تثبيت سعر الصرف، بعيداً عن التدخلات المباشرة في السوق".
وسجلت اسعار البيع في محال الصرافة بالأسواق المحلية في بغداد 140500 دينار مقابل 100 دولار، بينما بلغ الشراء 138500 دينار مقابل 100 دولار.
رغيد