المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام .. للاشتراك اضغط هنا
وقال المرسومي خلال استضافته في برنامج {كلام حر} على قناة الفرات الفضائية، إن :"العراق يعد الدولة الوحيدة في منظمة أوبك التي لا تمتلك أسطولاً نفطياً حقيقياً"، لافتاً إلى أن "الاعتماد على وسائل نقل محدودة أو مستأجرة يضعف من مرونة التصدير، خصوصاً في ظل التوترات الإقليمية رغم السماح مؤخراً بمرور النفط عبر مضيق هرمز".
وأوضح أن "العراق ألغى عقود استئجار ناقلات مع الشركة العربية بسبب شبهات فساد، ما جعله يفتقر حالياً إلى أي عقود نقل بحرية"، مبيناً أن "البلاد لجأت إلى حلول بديلة عبر تصدير النفط الأسود براً من خلال إقليم كردستان ومنفذ الوليد باتجاه ميناء بانياس السوري".
وأكد المرسومي أن "رواتب شهر نيسان مؤمنة؛ إلا أن التحدي الحقيقي سيبدأ في أيار حيث قد تضطر الحكومة إلى اللجوء للاقتراض الداخلي والخارجي مع اتخاذ إجراءات تقشفية للسيطرة على الإنفاق".
وبين أن "الكميات المصدرة تصل إلى نحو 160 ألف برميل يومياً بعقود شهرية تبلغ 650 ألف طن مع دفع رسوم نقل ومرور تتراوح بين 25% و30% من قيمة الطن ورغم كلفتها العالية فإنها تحقق إيرادات تتراوح بين 300 و400 مليون دولار"، واصفاً ذلك بأنه "حل اضطراري".
وأشار إلى أن "الاعتماد على مسار واحد للتصدير خصوصاً عبر سوريا يمثل مخاطرة لوجستية"، داعياً إلى "تفعيل مسارات بديلة عبر الأردن أو تركيا إضافة إلى ضرورة إنشاء مستوعبات نفطية خارج العراق لتفادي توقف الصادرات في حالات الطوارئ".
وانتقد المرسومي السياسة النفطية في البلاد، واصفاً إياها بـ"غير الناضجة"، داعياً إلى "إنشاء صندوق سيادي يخصص له 5% من إيرادات الدولة لمواجهة الأزمات الاقتصادية".
وفي ما يتعلق بالقطاع النفطي، أوضح أن "عدداً من الشركات الأجنبية غادرت العراق خلال الأزمة الحالية مع إعلان حالة القوة القاهرة"، متوقعاً "عودتها بعد استقرار الأوضاع"، محذراً من أن "إيقاف الحقول النفطية قد يؤدي إلى تراجع الإنتاج ويحتاج إلى وقت لإعادته إلى مستوياته السابقة".
ولفت المرسومي إلى أن "ارتفاع أسعار النفط عالمياً لن ينعكس بشكل إيجابي على العراق في الوقت الحالي بسبب محدودية التصدير وتخزين الإنتاج"، مشيراً إلى أن "أسعار السوق الفوري تجاوزت الآجلة نتيجة شح الإمدادات وارتفاع الطلب على النفوط الثقيلة".
وفاء الفتلاوي