وقد لاحظ العلماء على مدى سنوات أن دوران الأرض يتباطأ تدريجياً، مما كان يطيل اليوم بجزء بسيط من الثانية. ونتيجة لذلك، تم اعتماد ما يُعرف بـ "الثواني الكبيسة" وإضافتها إلى التوقيت العالمي لمواكبة هذا التباطؤ.
ولكن منذ عام 2020، تغير هذا النمط بشكل مفاجئ، وبدأت سرعة دوران الأرض تتزايد. ومن المتوقع أن يكون يوم 5 آب 2025 أقصر من 24 ساعة بحوالي 1.25 مللي ثانية.
أثار هذا التسارع المفاجئ دهشة العلماء، حيث لا يمكن تفسيره بالظواهر الطبيعية المعتادة مثل تأثيرات القمر أو الشمس أو المد والجزر. ويعتقد بعض الباحثين أن السبب قد يكون في حركة "اللب الداخلي السائل للأرض"، الذي يؤثر على سرعة دوران الكوكب بأكمله.
مستقبل التوقيت العالمي
يحذر العلماء من أن استمرار هذا التسارع قد يؤدي إلى اتخاذ إجراء غير مسبوق، وهو إضافة "ثانية كبيسة سالبة"، أي خصم جزء من الوقت بدلاً من إضافته، وذلك للمحافظة على توافق التوقيت العالمي مع دوران الأرض.