• Thursday 30 July 2026
  • 2026/07/30 17:35:43
{سياسة:الفرات نيوز} كشف النائب السابق، حسين عرب، عن عدد الحقائب الوزارية بين المكونات السياسية بواقع 12 وزارة للمكون الشيعي و6 وزارات للمكون السني و4 وزارات للمكون الكردي، إضافة إلى وزارة واحدة للأقليات، فيما لا تزال النقاشات مستمرة بشأن تدوير بعض الوزارات.

المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام  .. للاشتراك اضغط هنا

وقال عرب، خلال استضافته في برنامج {النقطة} على قناة الفرات الفضائية، إن :"الصراع بين القوى السياسية وموازينها ما يزال يتحكم بالقرار بعيداً عن التسلسل الهرمي"، مشيراً إلى "وجود تعقيدات داخلية وخارجية وتراكم أزمات تنعكس سلباً على الشارع العراقي".

وأوضح، أن "توزيع الوزارات يجري بواقع 12 وزارة للمكون الشيعي و6 للسني و4 للكرد وواحدة للأقليات مع استمرار النقاشات حول تدوير بعض الحقائب"، كاشفاً عن "توجه لاستحداث وزارة دولة لشؤون الخارجية من دون حقيبة".

وأضاف عرب، أن "رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي يمتلك الشجاعة لاتخاذ القرار ورفض الضغوط وقد يلجأ إلى الاعتذار عن تشكيل الحكومة في حال تعرضه لضغوط كبيرة"، مبيناً أنه "يحتاج إلى هيكل تنظيمي قوي يضمن الرقابة والدعم".

وأشار إلى أن "الإطار التنسيقي سيمضي بدعم رئيس الوزراء المكلف للخروج من حالة الانسداد السياسي والأزمة الاقتصادية"، لافتاً إلى أن "ملف تشكيل الحكومة ما يزال قيد التباحث وأن الزيدي طلب أن تكون وزارتي المالية والداخلية ضمن خياراته المباشرة بعيداً عن الترشيحات إلا أن الأمر لا يزال قيد الدراسة".

وأكد عرب، أن "تنظيم الموارد المالية وإدارتها بشكل صحيح هو السبيل لوصول العراق إلى بر الأمان"، موضحاً أن "الأزمة في البلاد إدارية وليست في الموارد وهي في تفاقم مستمر".

وبين، أن "الزيدي يمتلك رؤية عملية ونظرية في إدارة الاقتصاد إلى جانب رؤية سياسية منسجمة مع قادة الإطار والقوى السنية"، مشيراً إلى أن "اختياره جاء ضمن مواصفات تهدف إلى رسم ملامح عقد سياسي جديد".

ولفت إلى أن "هذه هي المرة الأولى التي يحظى فيها رئيس وزراء مكلف بهذا الحجم من التهاني والدعم الدولي والإقليمي، مع دعوات رسمية لزيارات خارجية".

وختم عرب بالقول إن "حجم العمل أمام رئيس الحكومة كبير ما يتطلب وجود نواب لرئيس الوزراء لمتابعة أداء الوزارات وضمان تنفيذ البرنامج الحكومي".

وفاء الفتلاوي
 

اخبار ذات الصلة