المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام .. للاشتراك اضغط هنا
وقال خلف، خلال استضافته في برنامج {كلام حر} على قناة الفرات الفضائية، أنه: "من المقرر أن يكون الإخلاء النهائي من قاعدة عين الأسد مطلع أيلول المقبل مع الإعلان الرسمي في الخامس عشر من الشهر ذاته، فيما سيبقى نحو 500 جندي امريكي في قاعدة الحرير بأربيل إلى جانب ممثلين في قيادة العمليات المشتركة قرب مطار بغداد".
وأوضح، أن "واشنطن استعجلت في إجراءات الإخلاء قبل المواعيد الزمنية المتفق عليها مع بغداد"، لافتاً إلى أن "القوات الأمريكية أعادت انتشارها على مقربة من الحدود العراقية بالتزامن مع بيانات صدرت من السفارة الأمريكية تتحدث عن تمدد قواتها"، عاداً اياها "تهديداً واضحاً ومبطناً".
وبدأت القوات الأمريكية الانسحاب الفعلي من قاعدة "عين الأسد" في محافظة الأنبار غرب العراق مساء الخميس الماضي، حيث جرى نقل بعض الأفراد والمعدات جوا.
ويأتي الانسحاب ضمن اتفاق سابق بين بغداد وواشنطن يهدف إلى إنهاء المهام العسكرية للتحالف الدولي في العراق، وتحويل الشراكة إلى تعاون أمني مدني، على أن تقلص القوات الأمريكية تواجدها تدريجيا ليقتصر التواجد على أقل من 500 عنصر في أربيل، مع نقل القوات المتبقية إلى قواعد أخرى داخل العراق وسوريا.
وأضاف خلف، أن "ما يجري الان يتناغم مع تصريحات أمريكية سابقة حول ارتباط الحشد الشعبي بإيران وعدم تبعيته للدولة العراقية"، محذراً من "محاولات إضعاف الحشد من الداخل والخارج رغم مكانته الكبيرة في الوسط والجنوب ومناطق الغربية والشمال".
وبين، أن "وزارتي الداخلية والدفاع وجهاز مكافحة الإرهاب لديهم قوانين تنظم تفاصيل عملهم"، داعياً إلى "إرسال قانون خاص بالحشد الشعبي ليصادق عليه القائد العام للقوات المسلحة ويصدر به أمر ديواني يجعله قوة نافذة".
وأشار الخبير الأمني إلى أن "إدراج الحشد ضمن قانون وزارة الداخلية سيكون "الخيار الأسلم"، كونه يمنح مقاتليه توصيفاً وظيفياً عالياً وامتيازات مالية أكبر من الجندي"، مبيناً أن "القائد العام أصدر بموجب المادة 78 أمراً رسمياً ينظم مستحقات الحشد في القانون".
وختم خلف بالقول إن "الحديث عن تمدد داعش في العراق مجرد "كذبة"، مؤكداً أن "المشهد مختلف عن سوريا التي تحولت إلى بيئة مفتوحة للإرهاب".
وفاء الفتلاوي