وجدد السيد الحكيم في بيان بمناسبة اليوم الدولي للشباب، تلقت {الفرات نيو} نسخة منه "اعتزازه وفخره بهذه الشريحة الحيوية التي تمثل الحاضر والمستقبل، وعصب التنمية والبناء في وطننا العزيز".
وأكد، أن "الشباب هم الثروة الحقيقية التي يجب الاستثمار فيها، من خلال توفير فرص التعليم، والتأهيل، والعمل، وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في صياغة القرارات ورسم السياسات".
وشدد السيد الحكيم، على "ضرورة حماية شبابنا من أخطار وآفات المخدرات، والإرهاب، وعصابات الجريمة المنظمة، وذلك عبر سنّ القوانين الرادعة، وتكثيف برامج التوعية، وتعزيز دور الأسرة، والمدرسة، والمؤسسات الثقافية والإعلامية في ترسيخ القيم الوطنية والأخلاقية".
ودعا "الجهات المعنية إلى إطلاق مشاريع شبابية تنموية، وثقافية، ورياضية، تسهم في احتضان طاقاتهم الإبداعية، وتوجيهها نحو ما يخدم المجتمع، ويحصنهم من الأفكار الهدامة والانحرافات السلوكية".
ونوه الى إن "تمكين الشباب ليس خيارًا، بل هو واجب وطني ومسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع، وبهم نبني عراقًا قويًا، مزدهرًا، وآمنًا للجميع".