ترامب أوضح أن الاتفاق لا يتضمن أبعادًا مالية مباشرة، وأعلن تعليق الرسوم الجمركية التي كان من المقرر فرضها على عدد من الدول الأوروبية مطلع شباط، معتبرًا الخطوة جزءًا من تفاهم أوسع يشمل القطب الشمالي.
من جهتها، رحبت دول أوروبية وحلف الناتو بخفض التصعيد، مع تأكيد استمرار المفاوضات لضمان عدم توسع النفوذ الروسي أو الصيني في المنطقة.
في المقابل، قوبل إعلان ترامب بتشكيك واسع داخل غرينلاند، حيث عبّر عدد من السكان عن رفضهم لأي ترتيبات تمس سيادة الإقليم، مؤكدين أن الجزيرة ملك لأهلها ولا يمكن التصرف بها سياسيًا.