• Thursday 30 July 2026
  • 2026/07/30 03:29:08
{سياسة:الفرات نيوز} أكد المحلل السياسي الإيراني، جلال جراغي، أن الانتصار الإيراني في المواجهة الأخيرة مع الكيان الصهيوني تحقق على مستويين رئيسيين، مثل كل منهما ضربة استراتيجية لمخططات تل أبيب، لافتا إلى أن الجمهورية الإسلامية أفشلت مشروعاً صهيونياً خطيراً يستهدف أمنها القومي وبناها الدفاعية.

المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام  .. للاشتراك اضغط هنا

وقال جراغي، خلال استضافته في برنامج {كلام حر} على قناة الفرات الفضائية، إن "المحور الأول للانتصار تمثل بإحباط المخطط الإسرائيلي الرامي إلى تقويض البرنامج النووي الإيراني والقضاء على الصناعة الصاروخية ومحاولة إسقاط النظام السياسي في طهران"، مشيراً إلى أن "المحور الثاني تحقق من خلال الرد الإيراني الفعال الذي أحدث تغييرات ميدانية واضحة وصلت إلى حد تحويل أجزاء من تل أبيب إلى مشهد مشابه لقطاع غزة".

وأوضح، أن "المخطط الصهيوني بدأ من خلال سلسلة اغتيالات طالت قادة عسكريين إيرانيين تلتها عمليات تجسس داخلية نفذها عملاء مرتبطون بالعدو"، مضيفًا أن "كل هذه المحاولات جاءت في ظل استمرار العقوبات الأميركية والغربية والتي لم تمنع إيران من تطوير صناعاتها بما فيها النووية والعسكرية".

وأشار جراغي، إلى أن "إيران أثبتت قدرتها على مواجهة هذه التحديات وستبقى في الخندق الأول للتصدي لأي مخطط يستهدف أمن المنطقة"، مؤكداً أن "المشروع النووي الإيراني لم يتضرر رغم استخدام أضخم القنابل حيث أعلنت الجهات المختصة أن الولايات المتحدة استهدفت الأنفاق المؤدية إلى منشأة فوردو دون أن تنجح في إصابة قلب المنشأة المحصن داخل الجبل".

وزاد، أن "إيران ما زالت تمتلك أكثر من 30 ألف جهاز طرد مركزي وآلاف العلماء المختصين إلى جانب كميات من اليورانيوم عالي التخصيب وهو ما يثبت أن المشروع النووي الإيراني لا يزال قائماً بقوة".

كما أشار جراغي، إلى "وجود تضامن واسع من شعوب ودول العالم إلى جانب إيران في مواجهة العدوان بخلاف موقف مجلس الأمن الدولي الذي تجاهل الاعتداء الصهيوني ولم يصدر أي إدانة رسمية".

وفاء الفتلاوي
 

اخبار ذات الصلة