وأوضح العنزي لوكالة {الفرات نيوز} أن اتفاقاً سابقاً تم بين الجانبين، لكنه أُلغي، مضيفاً أن أبسط ما قيل بعد الاتفاق هو إرسال الرواتب وربطها بعملية التسليم، إلا أن التصدير كان يتأخر لأشهر.
وبيّن أن من المؤلم في هذا السياق هو عدم الالتزام بتوقيتات التصدير، في ظل غياب المتابعات الفنية وعدم تهيئة الموانئ لعملية التصدير.
وأضاف أن الاتفاق الحالي يتطلب وجود خطة واضحة تُحدد ما إذا كان النفط سيُصدّر فعلياً أم سيُخزن، مؤكداً ضرورة الابتعاد عن اللعب على وعي المواطن الكردي والتمويه على الواقع الاقتصادي العراقي.
من.. رغيد