وقال نوري في تصريح لوكالة {الفرات نيوز} إن "تخفيض سعر الفائدة يُعد أداة لمعالجة الركود الاقتصادي، إذ يشجع على الاقتراض للمشاريع الاقتصادية، لكنه في الوقت ذاته يمثل خطراً على المستثمرين بالدولار الأميركي، بسبب انخفاض معدل العائد على استثماراتهم، الأمر الذي يدفعهم للتوجه نحو الاستثمار في الذهب كملاذ آمن".
وأضاف أن "المستثمرين بالدولار لا يقتصرون على الداخل الأميركي فحسب، بل يشملون مؤسسات مالية من مختلف دول العالم، من بينها دول الخليج العربي، فضلاً عن البنك المركزي العراقي الذي يستثمر عبر سندات الخزانة الأميركية".
وأوضح نوري أن "الجدال الدائر بين الرئيس الأميركي ورئيس الفيدرالي حول خفض سعر الفائدة أثار مخاوف المستثمرين بالدولار، ما دفع إلى زيادة الطلب على الذهب، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعاره سواء على شكل سبائك أو مقتنيات عائلية".
وأشار إلى أن "من أبرز المستثمرين الكبار في الذهب على مستوى العالم كل من الهند والصين"، مبيناً أن "الوضع في العراق مركب، إذ يتأثر بارتفاع سعر الذهب عالمياً، وبالتزامن مع ارتفاع سعر صرف الدولار في السوق الموازي".
وتابع نوري أن "استمرار هذا الوضع سيؤدي إلى بقاء أسعار الذهب مرتفعة في العراق لفترة ليست بالقصيرة، خصوصاً من قبل تجار الذهب الذين يستوردونه من أسواق الخليج العربي".
من.. رغيد