وأوضح خوشناو في حديثه لوكالة {الفرات نيوز} أن "المرحلة الأولى تضمنت إعداد ورقة العمل المشتركة أو ما يعرف بـ"القواعد الأساسية" لإدارة ملف الحكم في الإقليم، وقد تم الانتهاء منها. فيما شملت المرحلة الثانية إدارة السلطات في الإقليم، حيث سبق الاتفاق مع الحزب الديمقراطي الكردستاني على أن تكون "سلة مناصب الإقليم" منفصلة عن "سلة السلطة الاتحادية" في بغداد".
وأضاف أن "طريقة المشاركة في حكومة بغداد لا علاقة لها بتوزيع المناصب داخل حكومة الإقليم، وهو ما تم تثبيته في الاتفاقات وجرى الشروع بكتابة ورقة العمل الخاصة به، إلا أن مباحثات تفاوضية جديدة بين الاتحاد والديمقراطي شهدت استجداد بعض المواضيع، ما أدى إلى نوع من الابتعاد وبرود العلاقة بين الطرفين في استكمال المرحلة الثانية من المفاوضات".
وأشار خوشناو إلى أنه "لا خيار أمام الأطراف سوى المضي بتشكيل الحكومة، معتبراً ذلك أمراً بديهياً وثابتاً".
من..رغيد