• Thursday 30 July 2026
  • 2026/07/30 19:26:47
{منوعات :الفرات نيوز} ترصد دراسة جديدة لجامعة كوين ماري في لندن أنماط التدخين لدى البالغين، وتؤكد أن الاستخدام المزدوج للسجائر التقليدية والإلكترونية يمكن أن يسهم في تقليل التعرض للمواد الكيميائية الضارة ويزيد فرص الإقلاع على المدى الطويل، خلافاً للمخاوف الشائعة حول هذا النمط.

الدراسة اعتمدت على تجربة سريرية شملت 886 مدخناً بالغاً على مدى عام، حصلوا خلالها على السجائر الإلكترونية أو بدائل النيكوتين ضمن محاولات الإقلاع. وبيّنت النتائج أن من جمعوا بين السجائر الإلكترونية والتقليدية كانوا أكثر نجاحاً في الإقلاع بعد 4 أسابيع وبعد عام مقارنة بمن اعتمدوا على السجائر التقليدية فقط، كما سجل مستخدمو السجائر الإلكترونية انخفاضاً في معدلات التدخين والتعرض للمواد الضارة حتى إن لم يقلعوا نهائياً.

وقالت الباحثة الرئيسية الدكتورة فرانشيسكا بيسولا إن الإقلاع الفوري يظل الخيار الأفضل، لكن السجائر الإلكترونية تساعد من يجدون صعوبة في التوقف مباشرة، فيما أوضح الدكتور بيتر هاجيك أن التوقف المبكر عن استخدام السجائر الإلكترونية ليس ضرورياً عند تعثر الإقلاع، مؤكداً أن الاستخدام المزدوج قد يشكل خطوة مهمة نحو الامتناع التام.

أبرز النتائج:

انخفاض الرغبة في التدخين لدى مستخدمي السجائر الإلكترونية مقارنة ببدائل النيكوتين.

الانتقال التدريجي إلى سوائل أقل نيكوتيناً، وتحول نحو 10% إلى سوائل خالية منه بعد عام.

عزوف المشاركين عن نكهات التبغ وتفضيل نكهات الفواكه، مع ارتباط استمرار نكهة التبغ بضعف فرص الامتناع لمدة عام.

ونُشرت الدراسة في مجلة أبحاث النيكوتين والتبغ.

اخبار ذات الصلة