• Thursday 30 July 2026
  • 2026/07/30 03:22:05
{منوعات :الفرات نيوز} كشفت دراسة أجراها باحثون من جامعة نيويورك، أن جراحات إنقاص الوزن مثل تكميم المعدة وتحويل المسار تحقق نتائج أفضل بكثير من الأدوية الحديثة مثل السيماغلوتايد والتيرزيباتيد التي تحاكي هرمون GLP-1 المسؤول عن التحكم في الشهية.

وبحسب النتائج، فقد خسر المرضى الذين خضعوا للجراحة 25.7% من وزنهم خلال عامين، مقابل 5.3% فقط لدى من اعتمدوا على الأدوية، ويعود ذلك إلى ضعف الالتزام العلاجي؛ إذ يتوقف نحو 70% من المرضى عن استخدام هذه الأدوية خلال عام.

وأكد الباحثون أن الجراحة تمنح نتائج أكثر ديمومة، لكنها ليست حلاً سحرياً، فهي تتطلب التزاماً صارماً بالحمية والتمارين، فضلاً عن كونها إجراءً دائماً.

كما أظهرت الدراسة أن الجراحة توفر تحكماً أفضل في مستويات السكر بالدم، بينما تظل أدوية GLP-1 أكثر شيوعاً رغم انخفاض الالتزام بها، في حين يختار عدد قليل فقط من المؤهلين اللجوء للجراحة.

وأشار الفريق إلى أن الدراسات المستقبلية ستسعى لتحديد الفئات الأكثر استفادة من كل خيار، إضافة إلى تأثير تكاليف العلاج على النتائج.

يُذكر أن الدراسة مولت من الجمعية الأميركية للجراحة الأيضية والجراحية لفقدان الوزن (ASMBS)، ما قد يعكس انحيازاً لصالح الخيار الجراحي.

 

اخبار ذات الصلة