وأوضحت الباحثة جودي توماس أن تحديد هذه الاختلافات الجينية يساعد على فهم أسباب الاكتئاب ويُمهد لعلاجات أكثر تخصيصاً.
وأشارت إلى أن بعض العلامات قد تؤثر على عملية الأيض أو إنتاج الهرمونات، ما قد يفسر تعرض النساء المصابات بالاكتئاب لأعراض أيضية أكثر، مثل تقلبات الوزن وتغيرات مستويات الطاقة.
ويُعد الاكتئاب أحد أكثر الاضطرابات النفسية شيوعاً في العالم، إذ يصيب أكثر من 300 مليون شخص، فيما أكدت الباحثة بريتاني ميتشل أن الدراسات السابقة ركّزت بشكل أساسي على الرجال، ما يبرز أهمية البحث في الفروق الوراثية بين الجنسين.