وأظهرت الدراسة تغيرات في نشاط مناطق الدماغ المرتبطة بالشهية والإدمان، بما في ذلك التلفيف الجبهي الحجاجي السفلي، كما لوحظت تغيرات في ميكروبيوم الأمعاء.
وأشارت النتائج إلى علاقة مترابطة بين الميكروبيوم الدماغي وسلوك تناول الطعام، حيث أثرت بعض البكتيريا سلباً على مناطق الدماغ المسؤولة عن ضبط النفس عند الأكل.
وأكد الباحثون أن الميكروبيوم يرسل نواقل عصبية إلى الدماغ، في حين يتحكم الدماغ بسلوك الأكل ويؤثر النظام الغذائي على تركيبة الميكروبيوم.
وتأتي هذه النتائج في وقت يعاني فيه أكثر من مليار شخص حول العالم من السمنة، ما يزيد من مخاطر أمراض القلب والسرطان، ما يجعل فهم تواصل الدماغ والأمعاء محورياً لتطوير استراتيجيات فعالة لفقدان الوزن والحفاظ على صحة الجسم.