وقال رشيد في كلمة إلى الشعب العراقي: إنه قرر عدم الترشح لولاية ثانية بعد تفكير عميق، مشيرًا إلى أن ذلك يأتي حرصًا على عدم زيادة الاستقطاب السياسي أو إضعاف الوحدة الوطنية.
واستعرض رئيس الجمهورية في كلمته أبرز ما تحقق خلال السنوات الثلاث الماضية، ومنها استعادة مكانة العراق الدولية وتعزيز الأمن والاستقرار، فضلًا عن إنصاف حلبجة ومنحها حقوقها كمحافظة، مؤكدًا أن ما تحقق يمثل أساسًا لبناء مرحلة مقبلة أكثر استقرارًا.
وأكد أن العراق استعاد حضوره الإقليمي والدولي من خلال مشاركته في الفعاليات الدولية واستضافة القمم العربية، إضافة إلى جهود الوساطة الإقليمية، مشددًا على أن ثلاث سنوات لا تكفي لمعالجة تراكمات عقود.
وأشار إلى أن قرار الانسحاب جاء منعًا لتعميق الانقسام السياسي، مع استمرار التزامه بخدمة العراق ودعم مسار الديمقراطية والاستقرار.