وأوضح خبراء أن التمر يعد مصدراً مهماً للألياف وعدد من العناصر الغذائية، بينها الكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم والنياسين وحمض الفوليك وفيتامين (A) والبيتا كاروتين واللوتين والسيلينيوم، مع التشديد على ضرورة الانتباه للكميات بسبب ارتفاع السعرات الحرارية.
وبيّنوا أن الحصة اليومية الموصى بها تبلغ نحو 100 غرام، أي ما يعادل أربع ثمرات من تمر المجهول، توفر قرابة 277 سعرة حرارية و66 غراماً من السكر، فيما يفضل البعض الاكتفاء بنحو 50 غراماً لتقليل السكريات والسعرات.
وأشار الخبراء إلى أن التمر، رغم غناه بالسكريات الطبيعية، يتميز باحتوائه على الألياف التي تبطئ امتصاص الغلوكوز، ما يجعله خياراً أفضل من السكريات المكررة، ويمكن استخدامه كمحلٍ طبيعي عند ضبط الكمية.
وفيما يخص الكوليسترول، لفتوا إلى أن بعض الدراسات تشير إلى دور محتمل للتمر في خفضه، إلا أن الأدلة لا تزال غير حاسمة، مع تسجيل تحسن محدود لدى مرضى السكري من النوع الثاني.
وأكد المختصون أن التمر يدعم صحة الجهاز الهضمي ويحسن توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، محذرين في الوقت ذاته من الإفراط في تناوله لما قد يسببه من اضطرابات هضمية، فيما يسهم تناول بضع ثمرات يومياً في التخفيف من الإمساك ضمن نظام غذائي متوازن.