• Thursday 30 July 2026
  • 2026/07/30 04:07:41
{دولية: الفرات نيوز} تتواصل الاشتباكات الاعنف في محافظة السويداء جنوب سوريا بين مجموعات عشائر البدو وعناصر وزارتي الدفاع والداخلية في حكومة دمشق من جهة، ومسلحين دروز من أبناء السويداء من جهة أخرى، في الجهة الغربية من المحافظة.

وأعلن المرصد السوري لحقوق الانسان "ارتفاع حصيلة الضحايا جراء الاشتباكات المسلحة والقصف المتبادل في محافظة السويداء منذ صباح أمس الأحد 13 تموز، إلى 50 قتيلاً، بينهم طفلان، وهم: 34 من أبناء السويداء بينهم طفلين، و10 من بدو السويداء، و6 من عناصر وزارة الدفاع، بالإضافة إلى عشرات الجرحى، بينهم أطفال وبعضهم بحالات حرجة".

ومنذ ساعات صباح اليوم الإثنين، شهدت السويداء تصعيداً ميدانياً واسعاً، تمثّل في هجوم مسلّح تنفّذه مجموعات من أبناء عشائر البدو بمشاركة عناصر من وزارتي الدفاع والداخلية ف حكومة دمشق انطلاقاً من ريف درعا الشرقي، مستهدفة عدداً من قرى ريف السويداء الغربي.

وخلال الساعات الماضية، دفعت وزارة الدفاع السورية بتعزيزات عسكرية إلى السويداء، تضم مختلف أنواع الأسلحة وعشرات العناصر، بهدف دعم الحواجز الأمنية التي تعرضت للهجوم، في وقت تشارك فيه بعض تشكيلات الوزارة فعلياً في القتال ضد المسلحين من أبناء السويداء في ريف المحافظة.

ويأتي هذا التصعيد على خلفية حوادث احتجاز متبادل بين مسلحين محليين وعشائر من المنطقة، عقب اعتداء تعرّض له شاب من أبناء السويداء على يد مجموعة من أبناء العشائر قرب المسمية، حيث تعرّض للضرب والسلب قبل أن يُطلق سراحه بحالة حرجة. ورداً على الحادثة، احتجز أبناء المحافظة أفراداً من العشائر، ما دفع الأخيرة إلى نصب حاجز في حي المقوس واحتجاز أشخاص من المسلحين المحليين، بالتزامن مع قطع الطريق الرئيسي.

اخبار ذات الصلة