وجاء في البيان التأسيسي، الذي وقّعت عليه شخصيات سياسية وثقافية وأكاديمية سورية، أن المطالب المطروحة تُعد “خطوات ضرورية وملحّة لبقاء سوريا موحدة”، في ظل الصدوع المجتمعية والتدخلات الخارجية التي شهدتها البلاد خلال الأعوام الأربعة عشر الماضية.
وأكد الموقعون أن المبادرة تستند إلى الركائز الأساسية التي عبّر عنها السوريون في انتفاضتهم الأولى، وعلى رأسها حق تقرير المصير وتفعيل الدور السياسي للشعب. كما دعت الجبهة إلى “الانتقال نحو دولة ديمقراطية تحقق العدالة والمساواة وتعيد بناء الدولة الوطنية”.
وشدد البيان على أن “المسؤولية الوطنية تقتضي تجاوز العواطف وتجنب تضييع هذه اللحظة التاريخية”، داعياً السوريين إلى تبني هذه المبادرة ومنحها الزخم الشعبي اللازم.
ومن المتوقع أن تُنشر في وقت لاحق قوائم بأسماء الشخصيات الموقعة والمشاركة في تأسيس الجبهة.