• Sunday 2 August 2026
  • 2026/08/02 13:06:16
{سياسة:الفرات نيوز} أكدت رئيسة كتلة حراك الجيل الجديد النيابية، سروة عبد الواحد، أن الإطار التنسيقي يميل إلى التصويت لمرشح الاتحاد الوطني الكردستاني لرئاسة الجمهورية، مشيرة إلى أن مزاحمة الحزب الديمقراطي الكردستاني على المنصب تهدف إلى تحقيق تنازلات سياسية داخل إقليم كردستان.

المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام  .. للاشتراك اضغط هنا

وقالت عبد الواحد، خلال استضافتها في برنامج {كلام حر} على قناة الفرات الفضائية، إن :"اجتماع الإطار التنسيقي المقرر اليوم قد يحسم التصويت على مرشح رئاسة الجمهورية وقد ينتهي إلى خيار دعم مرشح الاتحاد الوطني"، مبينة أن "الكتل الكردستانية لم تنجح في عقد اجتماع موحد لاختيار مرشح واحد بسبب الانقسام الكبير ما دفع الحزبين الرئيسيين إلى التقدم بمرشحين اثنين".

وأضافت، أن "الدستور أتاح لكل عراقي حق الترشح؛ إلا أن آلية الاختيار باتت تخضع للتوافقات السياسية وأصبحت عرفا سياسيا أكثر من كونها استحقاقا دستوريا"، لافتة إلى أن "الكتل البرلمانية منقسمة بين الحزبين وأن انسحاب عبد اللطيف جمال رشيد جاء في وقته".

وأوضحت عبد الواحد أن "لغة التعالي التي اتبعها الحزب الديمقراطي مع القوى الشيعية والأطراف السياسية دفعت النواب إلى نبذ لغة التهديد"، مشيرة إلى أن "الحزبين يحكمان إقليم كردستان منذ سنوات؛ إلا أن الاتحاد الوطني شعر بأن أغلب المناصب باتت محتكرة من قبل الديمقراطي باسم الكرد".

وبينت أن "الحزب الديمقراطي لم يناقش ترشيح رئاسة الجمهورية مع الأحزاب الكردية"، مؤكدة أن "مجلس النواب هو من سيحدد رئيس الجمهورية للمرحلة المقبلة"، لافتاً إلى أن "حراك الجيل الجديد يسعى إلى شراكة حقيقية في الإقليم وقد طرح مبادرة بهذا الشأن قبل عام دون استجابة فيما وافق الاتحاد الوطني على المضي بها عند طرحها مجددا".

وأضافت عبد الواحد، أن "ثمانية مناصب مهمة في إقليم كردستان محتكرة من قبل الحزب الديمقراطي رغم أن الجيل الجديد والاتحاد يمتلكان 38 مقعدا برلمانيا في الإقليم ولا يمنحان سوى منصب مدير عام"، معربة عن "أملها باستجابة الديمقراطي لمبدأ الشراكة الحقيقية في تشكيل حكومة الإقليم".

وأكدت، أن "التحالف بين الجيل الجديد والاتحاد لم يعلن بشكل رسمي حتى الآن وسيتم الإعلان عنه بعد الانتهاء من كتابة مشروع تشكيل الحكومة"، مشيرة إلى أن "انسحاب الديمقراطي من البرلمان الاتحادي لن يسبب إرباكا في العملية السياسية".

وتابعت عبد الواحد، أن "هناك تحالفا ضمنيا لنواب الأقليات مع الاتحاد الوطني"، مؤكدة أن "الديمقراطي يستحوذ منذ 30 عاما على رئاسة الإقليم وأن التغيير الحقيقي يتطلب اختيار أحد المنصبين إما رئاسة الحكومة أو رئاسة الإقليم".

وأشارت إلى أن "الجزء الأكبر من الإطار التنسيقي يميل إلى مرشح الاتحاد وأن التوافق مع بغداد سيكون الفيصل في حسم منصب رئاسة الجمهورية"، مؤكدة "عدم وجود أي توجه حتى الآن نحو تعطيل جلسة الغد أو الذهاب إلى الثلث المعطل".

وختمت عبد الواحد بالقول إن "التقارب بين الجيل الجديد والاتحاد يهدف إلى إعادة التوازن داخل الإقليم وتحقيق الشفافية في ملف الإيرادات النفطية ووضع حد لملف رواتب الموظفين"، محذرة من "وجود خروقات كبيرة في نزاهة الانتخابات السابقة داخل الإقليم"، مؤكدة أن "عدم حسم منصب رئاسة الجمهورية حتى 29 كانون الثاني الحالي سيعد مخالفة دستورية".

وفاء الفتلاوي

اخبار ذات الصلة