المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام .. للاشتراك اضغط هنا
وقال عرب، خلال استضافته في برنامج {ع المسطرة} بثته قناة الفرات الفضائية، أن الخلاف داخل تحالف الإعمار والتنمية لا يتعلق بتوزيع الوزارات بل هو خلافات تنظيمية وإدارية تعالج عبر التوافق والحوار والاتفاقات السياسية"، مبيناً أن "انسحاب رئيس حركة سومريون أحمد الأسدي جاء لأسباب تنظيمية".
وقال عرب إن "لم تكن هناك خلافات بين الأسدي وتحالف الإعمار قبل تشكيل الحكومة"، مشيراً إلى أن "أكثر من 30 نائباً انسحبوا من تحالف الإعمار والتنمية".
وأضاف أن "رئاسة مجلس النواب باتت في واجهة المشهد فيما يخص إدارة جلسة منح الثقة"، موضحاً أن "التصويت جرى وفق تسلسل مرتبط بإرادة رئاسة البرلمان وتم تمرير عدد من الوزارات لأطراف معينة من دون تقديم وزارة الداخلية وبخلاف الترتيب الذي قدمه رئيس الوزراء علي الزيدي".
وأشار إلى "وجود طعن مقدم إلى المحكمة الاتحادية بشأن إدارة جلسة منح الثقة"، مبيناً أن "تغيير الأسماء وتقديم أخرى وتأخير بعض الوزارات كان يجب أن يتم باتفاق القوى السياسية".
ولفت عرب إلى أن "رئيس الوزراء لم يعترض على ترشيح قاسم عطا لوزارة الداخلية"، مؤكداً أن "الحديث عن تشكيل كتلة معارضة لحكومة الزيدي سابق لأوانه".
وأوضح أن "الإطار التنسيقي كان طوق نجاة للمشاركين في مراحل متعددة ولن يتخلوا عن حكومة الزيدي"، مبيناً أن "تفكك الإطار لا يخدم القوى السياسية ولا العراق"، لافتاً إلى أن "المتضررين من جلسة منح الثقة لديهم تفاهمات جديدة بشأن الجلسة الثانية".
وختم عرب، بالقول إن "لا نستبعد ذهاب الأسدي ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي إلى خيار المعارضة".
وفاء الفتلاوي