• Monday 3 August 2026
  • 2026/08/03 11:06:27
{سياسة:الفرات نيوز} كشف عضو تحالف الإعمار والتنمية، محمد الخالدي، عن توجه لعقد جلسة منح الثقة لحكومة رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي يوم الخميس المقبل، فيما أشار إلى أن الزيدي سيجري زيارة جديدة إلى إقليم كردستان خلال الساعات المقبلة لاستكمال التفاهمات السياسية.

المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام  .. للاشتراك اضغط هنا

وقال الخالدي، خلال استضافته في برنامج {ع المسطرة} بثته قناة افرات الفضائية، إن :"بعض الجهات السياسية تحاول الحصول على أكثر من استحقاقها ضمن التشكيلة الوزارية، لاسيما على مستوى المكون السني ما تسبب بصعوبة في إدارة هذا الملف"، مبيناً أن "تحالف الإعمار والتنمية طالب بالحصول على وزارة النفط إلى جانب وزارات أخرى استناداً إلى عدد النقاط والاستحقاق الانتخابي".

وأضاف أن "هناك تلويحاً بعدم المشاركة في الحكومة الجديدة بسبب ما وصفه بالظلم الذي تعرض له التحالف رغم التنازلات التي قدمها من أجل تمرير العملية السياسية ومنع الانسداد السياسي".

وأوضح الخالدي، أن "رئيس الوزراء المكلف يواجه تحديات كبيرة أبرزها التعامل مع ملف مشاركة الفصائل في التشكيلة الحكومية بين خيار إشراكها وما يترتب عليه من تداعيات أمريكية أو استبعادها وما قد يسببه من خسارة للدعم النيابي والسياسي".

وأشار إلى أن "تحالف الإعمار والتنمية مرشح للحصول على أربع وزارات هي: الكهرباء والزراعة والنفط ووزارة أخرى لم تحسم بعد".

وبين الخالدي، أن "وزارة الداخلية تعد من أكثر الوزارات حساسية"، مؤكداً "وجود تحفظات من أغلب قوى الإطار التنسيقي على ترشيح ياسر المالكي للمنصب فيما لم تحسم الأسماء النهائية حتى الآن مع التأكيد على ضرورة أن يكون وزير الداخلية متخصصاً".

وأكد، أن "الخلافات بين القوى السياسية بشأن الوزارات لا تمثل عائقاً حقيقياً أمام تشكيل الحكومة، كون توزيع الحقائب يجري وفق نظام النقاط والاستحقاقات الانتخابية".

ولفت الخالدي إلى، أن "عدم انعقاد جلسة منح الثقة يوم الخميس المقبل سيضع الزيدي أمام مشكلتين الأولى انتهاء المدد الدستورية، والثانية غياب عدد كبير من النواب بسبب التوجه إلى أداء مناسك الحج"، مشدداً على أن "الخميس يمثل الفرصة الأخيرة أمام المكلف لتقديم كابينته".

واختتم بالقول أن "الزيدي سيزور أربيل والسليمانية خلال الساعات المقبلة لاستكمال الحوارات السياسية المتعلقة بالكابينة الوزارية".

وفاء الفتلاوي
 

اخبار ذات الصلة