وأوضح العلماء أن هذه الحاسة تمكّن الجسم من معرفة متى يتنفس الإنسان، ومتى ينخفض ضغط الدم، وكيفية مواجهة العدوى، مشيرين إلى أن "الإدراك الداخلي" يمثل مجالاً جديداً في علم الأعصاب لم يُستكشف بعد بشكل كافٍ.
وحصل الفريق البحثي على تمويل بقيمة 14.2 مليون دولار من المعاهد الوطنية للصحة الأميركية لدراسة هذه الحاسة الغامضة، ورسم خريطة توضح كيفية اتصال الخلايا العصبية الحسية بالأعضاء الداخلية كالقلب والجهاز الهضمي، في خطوة تهدف إلى بناء أول أطلس عالمي لهذا النظام الحسي الداخلي.
ويرى الباحثون أن فهم هذا النظام قد يسهم في تطوير علاجات جديدة لاضطرابات المناعة الذاتية، والألم المزمن، وارتفاع ضغط الدم، مؤكدين أن الإحساس الداخلي يشكّل أساساً مهماً لصحة الإنسان العامة.