وتواجه الجهات المتورطة اتهامات صريحة بخرق بروتوكولات السلامة البيولوجية الدولية وتجاوز القوانين التي تنظم حركة المواد الحساسة عبر الحدود، وسط تحذيرات من عواقب هذه الممارسات على الأمن الصحي العالمي.
تفتح هذه الحادثة الباب أمام مطالب إفريقية ودولية بضرورة تشديد الرقابة على المختبرات وحماية السيادة الصحية للدول، مع دعوات لفتح تحقيق دولي موسع لتحديد المسؤولين عن هذه الفضيحة البيولوجية.