• Monday 3 August 2026
  • 2026/08/03 01:49:36
{امنية الفرات نيوز} في ذكرى النصر كشف احد ابرز قادة معارك التحرير، قائد جهاز مكافحة الارهاب السابق الفريق الاول الركن عبد الوهاب الساعدي، كواليس مهمة عن سقوط الموصل والانبار والتحديات التي رافقت معارك استعادة المدن من قبضة الارهاب، مؤكدا ان ما جرى كان نتيجة تراكم اقتصادي ومذهبي وطائفي وسياسي سبق احداث حزيران 2014

المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام  .. للاشتراك اضغط هنا

وقال الساعدي، خلال استضافته في برنامج {النقطة} على قناة الفرات الفضائية، انه :"في نهاية عام 2013 كلف من قبل رئيس الوزراء الاسبق نوري المالكي بمنع اقامة صلاة الجمعة في ساحة الانبار وتم الاتفاق على ان تتولى شرطة الانبار تنفيذ المهمة"، مضيفا ان "الساحة رفعت من دون اي احتكاكات قبل ان يرد في الساعة الثامنة صباحا خبر سيطرة الارهابيين على مستشفى الرمادي ثم مجلس المحافظة ومركز شرطة الانبار حتى سقطت بالكامل فيما كانت قوات مكافحة الارهاب مكلفة بمهمة محددة ثم العودة الى بغداد".

واشار الى، انه "كانت موجودة جملة من قطعات فوج الطوارئ قادمة من العمارة والناصرية والكوت في منطقة الملعب بمحافظة الانبار وتمت محاصرة مراكز الشرطة التي كانوا متواجدين فيها وبدأنا بجمعهم واعادة القوة الى قيادة عمليات الانبار ليجري بعد ذلك استعادة مركز المدينة بالكامل اثر معارك استمرت نحو ثلاثين يوما".

 واضاف، ان "سقوط محافظات الغربية كان لاسباب اقتصادية ومذهبية وطائفية وسياسية وان الموصل سقطت بيد الارهابيين قبل العاشر من حزيران 2014

وتابع الساعدي، ان "القطعات العكسرية والامنية سلمت الى قيادة عمليات الانبار في مطلع شباط 2014 وعادت القوات الى بغداد لكن الانبار سقطت مجددا بيد الارهابيين بعد ثلاثة ايام فقط لتتواصل التضحيات والمعارك الى ان صدر امر في ايلول 2014 بالتوجه الى صلاح الدين"، مؤكداً ان "جهاز مكافحة الارهاب خاض معارك طاحنة ومستمرة في الانبار من شباط وحتى ايلول من العام نفسه".

ولفت الى ان "علاقات جهاز مكافحة الارهاب مع الحشد الشعبي كانت طيبة وان الجانبين قاتلا معا ضد الارهاب"، مبينا ان "غالبية القطعات في صلاح الدين كانت للحشد".

واوضح الساعدي ان "معركة التحرير كانت خارج كل القياسات لانها كانت معركة وجود وبقاء بلد وانسانية"، مشيرا الى "وجود قادة في الحشد تقدموا قطعاتهم واستشهدوا، وانه بقي في تكريت لمدة 10 اشهر ولم يغادرها حتى اعلان تحريرها من الارهاب"، مبينا ان "صلاح الدين بعد المجزرة كانت تضم ثلاثة مناطق فقط تتواجد فيها القوات العسكرية والحشد وهي: الجامعة وسبايكر والعوجة".

وبين، ان "معركة تحرير بيجي استمرت من الساعة الى الساعة الرابعة فجرا وفي احدى معارك صلاح الدين تمكنت القوات من قتل 200 ارهابي مقابل 7 شهداء فقط"، قائلاً ان "التحالف الدولي طلب من قوات مكافحة الارهاب مغادرة الفلوجة والذهاب الى الموصل لان تحريرها سيستغرق سنة كاملة؛ لكن الجهاز نجح بتحريرها خلال 30 يوما فقط خلافا لتوقعات التحالف فيما لم يدخل الحشد الى الفلوجة بل بقي كاسناد في مقر القيادة".

واكد الساعدي "وجود معاناة كبيرة في موضوع القيادة والسيطرة منذ سقوط المحافظات وحتى اللحظة واصفا الوضع بانه اشبه بحالة الفوضى وتحدث عن دخول القوات الى الموصل في السابع عشر من تشرين الاول 2016 من الساحل الايسر وفق خطة واضحة"، مبينا ان "الفريق أول قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يار الله كان ينسق القطعات التي قسمت ثلاثة محاور وسارت العمليات بشكل طبيعي حتى تحرير الساحل الايسر رغم كثافة تواجد الارهابيين".

واشار الى ان "العراق يعد اول جيش في العالم عالج مشكلة الدرونات الانتحارية في معارك الموصل فيما تعرض هو شخصيا لعمليات تسقيط من جهات متعددة بينها داعش وصلت الى حد الادعاء بانه اصاب نفسه او انه يخطط لانقلاب او انه امريكي".

وختم الساعدي بالقول، انه "ما يزال في امرة وزارة الدفاع"، مضيفا ان "المستقيم في زمن الاعوجاج اعوج"، مؤكدا ان "العراقيين لن ينسوا عبد الوهاب الساعدي"، مشددا على انه "لا يحتاج الى حماية".

وفاء الفتلاوي

اخبار ذات الصلة