المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام .. للاشتراك اضغط هنا
وقال الخزعلي، خلال استضافته في برنامج {كلام حر} على قناة الفرات الفضائية، إن :"الزيارات المتبادلة التي يجريها رئيس الوزراء المكلف علي فالح الزيدي تعد أمراً طبيعياً"، لافتاً إلى أنه "التقى قادة الإطار التنسيقي والمكون السني قبل أن يتوجه إلى أربيل والسليمانية".
وأضاف أن "الحزب الديمقراطي الكردستاني كان يلوح بعدم المشاركة في الحكومة الجديدة"، مشيراً إلى أن "زيارة الزيدي إلى أربيل جاءت بهدف لملمة المواقف داخل مختلف القوى بما فيها البيت الكردي"، مؤكداً أن "ذلك لا يمثل إضعافاً لبغداد".
وبين الخزعلي أن "رئيس الوزراء المكلف في ظل ما يحظى به من دعم داخلي وخارجي قد يكون قادراً على إدارة المرحلة المقبلة لا سيما مع تعقيدات الوضع الإقليمي وانعكاساته على الشرق الأوسط فضلاً عن التحديات الاقتصادية".
وأكد أن "نجاح الحكومة يرتبط بدعم الإطار التنسيقي"، موضحاً أن "قوة أي مسؤول تنفيذي تنطلق من حجم الإسناد الذي يحظى به"، مشدداً على أن "الإطار يدعم حكومة الزيدي بشكل كامل لقيادة المرحلة بحلول جذرية بعيداً عن ترحيل الأزمات".
وأشار إلى أن "الإطار سيمنح الزيدي بعد مرحلة التكليف مساحة لاتخاذ قراراته مع استمرار التشاور مع قادة الإطار"، لافتاً إلى أن "اختياره جاء بصفته مرشح الكتلة الأكبر ووفق معايير وآليات محددة".
وختم الحزعلي بالقول إن "توزيع الوزارات السيادية متروك للجنة المشكلة داخل الإطار التنسيقي بالتنسيق مع رئيس الوزراء المكلف".
وفاء الفتلاوي